عاجل

البث المباشر

لقاء بين القادسية والحزم للهروب من الهبوط.. والفيحاء يترقب

المصدر: الرياض – فيصل الحربي

يحتضن استاد الأمير سعود بن جلوي بالخبر قمة نارية تجمع القادسية أمام ضيفه الحزم في لقاء الهروب من الهبوط، في حين يتطلع الفيحاء لتحقيق فوز يبعده عن العودة لدوري الدرجة الأولى حينما يواجه ضيفه الوحدة، في حين يحل اتحاد جدة ضيفاً على أحد ويلعب الفتح أمام ضيفه الرائد في ختام منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

وانحصرت بطاقة الهبوط وملحق الهبوط والصعود بين فرق القادسية والفيحاء والحزم، حيث سيهبط فريق مباشرة في حين سيلعب صاحب المركز 13 مباراة ملحق مع صاحب المركز الرابع في سلم ترتيب دوري الدرجة الأولى.

وعلى استاد الأمير سعود بن جلوي بالخبر سيكون الصراع مشتعلاً بين القادسية وضيفه الحزم للهروب من شبح الهبوط حينما يلتقيان في ختام المسابقة. ويعلم القدساويون أن الفوز ولا غيره هو من سيساعد الفريق على البقاء حيث سيبقي حظوظه على الأقل ليلعب مباراة الملحق في حال فاز الفيحاء على الوحدة، في حين أن الخسارة أو التعادل سيعني هبوطه رسمياً إلى دوري الدرجة الأولى. ويحتل القادسية المركز 14 برصيد 27 نقطة وبفارق نقطتين عن الفيحاء صاحب المركز 13 وثلاث نقاط عن الحزم صاحب المركز 12.

وفي المقابل يلعب الحزم بفرصتين، حيث إن الفوز سيبقيهم رسمياً موسماً آخر في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، في حين أن التعادل قد يعيده الى المركز 13 في حال فاز الفيحاء على الوحدة، وفي هذه الحالة سيلعب مباراة الملحق.

وعلى استاد مدينة الملك سلمان بالمجمعة يخوض الفيحاء لقاءً مصيرياً حينما يستضيف الوحدة. ويبحث الفيحاء عن ثلاث نقاط ستبعده عن شبح الهبوط المباشر, حيث أن الفوز سيرفع رصيده إلى 32 نقطة وسينتظر نتيجة لقاء القادسية والحزم، حيث إن خسارة الحزم وفوزه ستعني بقاءه أمام فوزه وفوز الحزم سيجعله يلعب مباراة الملحق، في حين أن خسارته وفوز القادسية ستهبط به رسمياً إلى دوري الدرجة الأولى. في حين يسعى الوحدة لتحسين مركزه حيث يحتل المكز السابع برصيد 42 نقطة، وبفارق نقطة عن الفيصلي صاحب المركز السادس.

وعلى استاد الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة يسعى الاتحاد لمواصلة تقدمه في سلم الترتيب حينما يحل ضيفاً ثقيلاً على أحد.

ونجا الاتحاد رسمياً من الهبوط عقب فوزه في المرحلة السابقة أمام ضيفه الفتح 6 - 2 ليبتعد عن مناطق الخطر. ويتطلع الاتحاد لمواصلة انتصاراته وتحقيق مركز متقدم، حيث إن فوزه قد يصعد به إلى المركز الثامن في حال تعثر فريقي الفتح والرائد. في حين لن تمثل هذه المباراة أي شيء لفريق أحد والذي حجز مقعده مبكراً لدوري الدرجة الأولى قبل ثلاث مراحل.

وعلى استاد الأمير عبدالله بن جلوي بالأحساء يواجه الفتح ضيفه الرائد، في مواجهة يبحث كل فريق عن تحسين مركزه. ويدخل الفتح المباراة وهو في المركز الثامن برصيد 35 نقطة وبفارق الاهداف عن الرائد صاحب المركز التاسع.

إعلانات