تألق الزامبيين و"هدف الغضب" ورأسية حمدالله.. علامات في لقاءات النصر والاتفاق

نشر في: آخر تحديث:

نعت زامبيا في عام 1993.. 18 لاعبا كانوا متجهين لملاقاة السنغال في تصفيات كأس العالم، من بينهم لاعبا الاتفاق، المهاجم كيلفن موتالي والجناح ديربي ماكينكا.

وتعد تلك التشكيلة الأقوى في تاريخ المنتخب الزامبي، ولعب ثنائي الاتفاق قبل الحادث بأشهر مع فريقهما أمام النصر في اللقاء الذي انتهى بأربعة أهداف لهدف.

وفي أكتوبر من عام 2008، ذهب النصر إلى الدمام في دوري المحترفين، إلا أن لاعب النصر الجديد حينها يوسف الموينع سجل بالخطأ في مرمى فريقه، قبل أن يمتد اللقاء إلى الدقيقة 100 ويطلق سعد الحارثي قذيفة من خارج الجزاء مسجلا التعادل، ليلقب بـ"هدف الغضب".

وفي الجولة التاسعة من الدوري بموسم 2013 - 2014، سجل الاتفاق أولا، ثم أحرز هزازي هدفا في مرماه للنصر بالخطأ، قبل أن يسجل حمد الحمد هدفا ثانيا ليغضب النصرايون على عبدالله العنزي حارس المرمى رغم انتهاء اللقاء بالتعادل.

وودع الاتفاق في نهاية ذلك الموسم الأضواء، وبقي في الأولى لموسمين، وحين عاد لمواجهة النصر في الجولة الثانية، سجل هدفا في الدقيقة 23.

وفي الموسم الماضي، واجه النصر الاتفاق وهو ساعٍ للقب الدوري، وفي المباراة تقدم فارس الدهناء حتى الدقيقة 89، قبل أن يعادل فهد الجميعة للنصر ويضيف الحكم البولندي موسيال 5 دقائق، قبل أن يسجل حمدالله هدفا عند الدقيقة 98 أشعل الوسط الرياضي.