"النقطة 32".. سر النجاة في الدوري السعودي

نشر في: آخر تحديث:

في الدوري الإنجليزي تروج أسطورة النقطة الأربعين، محللو "بريميرليغ" يقولون إنها المتكأ الذي بإمكان أي ناد أن يستند إليه للهرب من الهبوط، في المواسم الثلاثة الأخيرة لم يصل أي ناد هبط إلى الرقم أربعين، واتفورد وبيرنلي في موسم 2016-2017 أحرزا أربعين نقطة ليحتلا آخر مركزين أمام مقاعد الهبوط ضامنين البقاء.

في السعودية الحال مشابه، النقطة الثانية والثلاثون هي نقطة الأمان لأي نادٍ في الدرجة الممتازة، من بين أندية الموسم الحالي ستة أندية لا يزال بقاؤها غير مضمون، إذ فشلوا في الوصول إليها حتى الآن.

العدالة الذي حقق في الجولة الماضية انتصاره الرابع هذا الموسم وصل إلى عشرين نقطة وهو بحاجة لأربعة انتصارات في المباريات الست المتبقية، سيواجه الهلال ثم الوحدة ثم النصر فالرائد ثم الفيحاء ثم الاتحاد.

ضمك صاحب المركز قبل الأخير يحتاج إحدى عشرة نقطة للبقاء بعد أن جمع إحدى وعشرين، آخر ثلاث منها كانت بعد الفوز في الجولة الماضية أمام الفيصلي، سيواجه التعاون ثم الفيحاء ثم الأهلي قبل مواجهة الدربي أمام أبها فلقاء الاتفاق وختاما مواجهة الفتح.

الفتح صاحب الانتصارات الخمسة هذا الموسم كان آخرها على حساب الفيحاء في الجولة قبل الماضية، ليجمع اثنتين وعشرين وهو بحاجة إلى عشر نقاط فقط من مبارياته الست المتبقية أمام أبها والاتفاق والحزم والاتحاد والتعاون وأخيرا ضمك.

الأنظار تتسلط على مسيرة الاتحاد المتبقية حتى نهاية الموسم وهو من فشل في تحقيق أي انتصار من مبارياته الأربع الأخيرة ليتوقف رصيده عند ثلاث وعشرين نقطة، وأمامه مهمة الفوز في ثلاث مباريات حين يواجه تواليا الاتفاق والفيصلي والفيحاء والفتح والنصر وأخيرا العدالة.

الحزم هو الآخر لا يزال يدور في فلك الفرق المهددة بالهبوط.. بعد أربع وعشرين جولة جمع أربعا وعشرين نقطة، وهو بحاجة إلى ثماني نقاط فقط ليبقى بالدرجة الممتازة، مبارياته الست المقبلة ستكون أمام الرائد وأبها والفتح والهلال والشباب وأخيرا الوحدة.

آخر المهددين بالهبوط هو الفيحاء، خسر ستا من آخر عشر مباريات في المسابقة، إلا أنه تمكن من جمع سبع وعشرين نقطة ليتبقى أمامه مهمة إضافة خمس نقاط ليضمن البقاء، وهو سيواجه الشباب وضمك والاتحاد والنصر والعدالة والتعاون.