عايزين نفرح بمصر.. بتقولوا إيه.. إيه؟!

عصام شلتوت

نشر في: آخر تحديث:

العجب العجاب ألا نجد حصراً بكل ما يحدث فى الشارع المصرى عامة ومناطقه الرياضية تحديداً!

بطولات متنوعة تستضيفها مصر على كل شكل ولون.. سلة ويد.. حريمى ورجالى.. إسكواش وسلاح ضيافات كروية.. وكله.. كله!

طيب.. ألم يلحظ أحد أن مصر الآن تمر مرورا سريعا محترما شبه محترف!

ماشى.. ليه بقى لا نلقى الضوء على فوائد عديدة، وأداء مصر «أمنى» على أعلى مستوى!

«هل.. يعف اللسان عن توجيه الشكر للأمن المصرى بفرعيه الكريمين الداخلية والجيش»؟!

مش عارف ليه لأ!

● يا حضرات.. ليست فقط النتائج التى تحققت بما يمكن وصفه بأنها رائعة، فبين الحين والحين، لمصر نتائج مبهرة، خاصة فى محيطيها القارى والعربى، بل والعالمى أحيانا.

ما لا أفهمه هو كيف وقع علينا جميعا الصمت بما فيهم كاتب هذه السطور!

● يا حضرات.. هل أصبحنا لا نحب الفرحة؟!

هل.. نرى أن إلقاء الضوء على ما لدينا من الخير والأمن والأمان يعد عيبا، أو نبتعد عنه، لأننا أكبر من الفرحة بأنفسنا!

صدقونى.. فى بلاد أخرى وبإقامة ربع أو أقل مما يجرى على أرض المحروسة تقوم الدنيا ولا تقعد إلا بعد فرحة عارمة، وإلقاء كامل الضوء على ما يتحقق.

● يا حضرات.. لأن الفرحة حلوة.. أقولها بكل صدق إننى رغم فرحتى العظمى بهذا الحضور الذى وصفته بـ«الكنز» إلا أن فرحتى بزفاف نجلى لم تكن كاملة!

نعم فقد غاب عنها البعض لظروف أقدرها ولكن!

عدم اكتمال بدر الفرحة جاء من غياب الخطيب محبوب الكل غياباً صحياً.. نتمنى من الله أن يتم شفاؤه.. قولوا آمين.

أيضا أخ كبير وصديق غالٍ عشرة العمر والعيش والملح اضطره ظرف قهرى للغياب المؤثر فى نفسيتى.

أدعو له بأن يعطيه الله على قدر ما يقدم للناس وعلى حسن وطيب قلبه سلامتك يا صحبى.. سلامتك.

● يا حضرات.. أقولها صريحة.. ستظل الساحة الرياضية المصرية ضحية الصراع خارج منصات القانون!

القانون الذى يمكن للكل أن ينجو فيما لو تم التمسك باللجوء إليه!

القانون.. الآلية الوحيدة للوصل للفصل وجلب الحقوق، ودرء الفاسد والشرور وكشف المستور!

القانون.. الذى يعد للجوء إليه «علينا الكل حق».. كما الحقيقة الوحيدة الموت!

● يا حضرات.. بالقانون ومعه ما يطلق عليه اللوائح المفسرة.. تستقيم الأمور!

سامحونى.. من دون القانون نحن فى «عركة» بلدى قوووى «يا حسين» على رأى الفنانة ملك الجمل - رحمها الله - فى فليم إشاعة حب!

القانون وحده هو كل الحدود الفاصلة فى الحقوق والواجبات.. فمن أين يمكن أن نعتمد غير وسيلة للفصل بين الناس والمؤسسات؟!

اللى يشوف نفسه فوق القانون.. يقولنا يمكن نلاقى تفسير غير اللى عندنا.. باااااى!

*نقلا عن اليوم السابع المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.