عاجل

البث المباشر

عادل أمين

<p>كاتب مصري</p>

كاتب مصري

هناك فرق

أشعر بالفخر بمنتخبنا الوطنى لحظة وصوله جروزنى والاستقبال الرسمى الذى يوضح حجم مصر ومكانتها الكبيرة بين الأمم وهذا يعكس حجم الإنجاز الذى حققه هذا الجيل بقيادة النجم محمد صلاح وتأهلهم لأهم بطولة رياضية فى العالم ،وثقتى كبيرة فى اللاعبين وقدرتهم على إسعاد 100مليون مصرى يتوجهون بالدعاء والتوفيق لهم فى كأس العالم ورفع علم مصرخفاقا بين الأمم.

حقيقة فترة الإعداد قبيل كأس العالم لم تكن على ما يرام صاحبها أداء ثلاث مباريات لم ترض طموحات الجماهير المصرية، ولكن هذا ليس مبررا لمحاولات البعض بث روح الإحباط قبل أيام من بدء البطولة وبعد الهزيمة أمام بلجيكا بثلاثية وبدأت نغمة مشبوهة بعودة المنتخب الوطنى سريعا من البطولة وحتى لو هذا حصل سنفتخر بهذا الجيل الذى شهدت الكرة المصرية على يديه انجازات تحدث عنها العالم بوصول الفراعنة لنهائيات كأس العالم بعد غياب 28 عاما وحصول محمد صلاح على لقب أفضل لاعب إفريقى وهو لقب لم يحصل عليه لاعب مصرى من قبل فى شكلها الجديد كما حصل المنتخب على لقب أفضل منتخب افريقى بعد سنوات عجاف مرت على الكرة المصرية، إنجازات عديدة تحققت على يد هذا الجيل لا تستدعى حملة الإحباط التى يروجها المغرضون بسبب سوء نتائج المباريات الودية.

لكن معنى ذلك مفيش سلبيات، لا.. توجد سلبيات كثيرة داخل اتحاد الكرة ومجلس ادارته وأعضائه وآخرها أزمة الملابس ومحاولة عضو مجلس إدارة الحصول على الملابس الخاصة بالبعثة من امين المخزن بالقوة بعد رفض الموظف المسئول تسليمه. حقيقة تم استبعاد العضو من السفر مع المنتخب إلى جروزني، وبالتالى هدد العضو بكشف المستور داخل الجبلاية ,ولكن يجب فى هذا التوقيت أن نفرق بين جيل العظماء بقيادة محمد صلاح وفرقة على بابا فى الجبلاية، فهناك فرق بين من يريد إسعاد الشعب المصرى بكل طوائفه وبين من يريد التسلق وإجادة الهبش والهمبكة.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات

الأكثر قراءة