واحد صفر!

عصام سالم

نشر في: آخر تحديث:

شاء من شاء وأبى من أبى سيكون مونديال 2018 مسرحاً جديداً للمنافسة الشرسة بين الرائع ميسي والمبدع كريستيانو رونالدو، حتى لو باعدت بينهما المجموعات.

ومن الطبيعي والمنطقي أن يعقد الجميع مقارنة منذ اللحظة الأولى بين النجمين الكبيرين.
وبرغم أن منافس رونالدو في الجولة الأولى كان منتخب إسبانيا بطل مونديال 2010، بينما كان منافس ميسي منتخب آيسلندا الذي يظهر للمرة الأولى في أجواء المونديال ممثلاً لـ 300 ألف نسمة فقط، إلا أن المواجهة «غير المباشرة» بين النجمين انتهت لمصلحة كريستيانو 1- صفر، بعد أن أبهر الجميع بتسجيله أول «هاتريك» في المونديال، وذلك في شباك دي خيا أحد أبرز حراس المرمى في العالم، وهو «الهاتريك» الذي حرم الإسبان من نقطتين غاليتين.

وبعد 24 ساعة حرم ليونيل ميسي منتخب بلاده من نقطتين ولا أغلى، عندما أهدر ركلة جزاء تصدى لها ببراعة حارس آيسلندا هانس هالدرسون.

وبالتأكيد سيتواصل الحوار الساخن ما بين «الدون» و«البرغوث»، لعل أحدهما يضيف إلى رصيد إنجازاته لقب كأس العالم للمرة الأولى.

××××

قبل 12 عاماً كنت ضيفاً على شبكة «إي آر تي» في مونديال 2006 بألمانيا، وفي ختام البطولة تم اختيار اللاعب الألماني لوكاس بودولسكي للقب أحسن لاعب صاعد بالبطولة، وفي لقاء تليفزيوني اعترضت على ذلك الاختيار وقلت بالحرف الواحد «كيف يتم اختيار» بودولسكي لهذا اللقب، ولا يمنحونه لنجم بحجم كريستيانو رونالدو، برغم أن رونالدو كان متألقاً بشكل لافت طوال مشوار فريقه بالبطولة إلى أن اصطدم بعقبة فرنسا في نصف النهائي.

وتدور الأيام ويثبت رونالدو أنه أحسن لاعب في العالم، دون أن نسمع شيئاً عن بودولسكي، لتثبت التجربة أن «المجاملات» لا يمكن أن تصنع نجماً!

××××

منتخب آيسلندا الذي يشارك للمرة الأولى في المونديال، سجل هدفاً في مباراته الأولى مع «التانجو»، بينما خرجت ثلاثة منتخبات عربية من الجولة الأولى من دون هدف أو نقطة.

××××

محمد الشناوي حارس مرمى مصر دخل التاريخ ثلاث مرات، الأولى عندما جاء من بعيد كحارس ثالث أو رابع للمنتخب، إلى نيله شرف حراسة مرمى مصر في مواجهة سواريز وكافاني نجمي منتخب أوروجواي، والثانية عندما أصبح أول لاعب في تاريخ مشاركة مصر في المونديال يفوز بلقب «رجل المباراة»، والثالثة عندما رفض استلام الجائزة لأنها مقدمة من إحدى شركات الخمور.

×××

قلوبنا مع «نسور قرطاج» في لقائهم مع «الإنجليز»، أملاً في تحقيق أول نتيجة إيجابية عربية، أو على الأقل تسجيل أول هدف عربي في المونديال الروسي.

*نقلا عن الاتحاد الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.