عاجل

البث المباشر

عادل أمين

<p>كاتب مصري</p>

كاتب مصري

أبو ريدة والاتحاد الألمانى

لن ينصلح حال الكرة المصرية مادام تديرها جماعة لا تهتم إلا بمصالحها الشخصية، أما مصلحة البلد فهى ليست فى حساباتها ومجلس إدارة اتحاد ابو ريدة يرسخ هذه القاعدة تماما فهو لا يريد تطوير الكرة المصرية بقدر تنمية الموارد الشخصية لكل عضو داخل المجلس والأمثلة تؤكد ذلك منذ مهزلة المونديال وما حدث فى روسيا، أول ما فكر فيه أبو ريدة وأعضاء مجلسه هو إقامة مؤتمر صحفى لتبرئة ذمة الاتحاد ويعتذر عن الخروج المبكر من كأس العالم، هذا هو ما فعله اتحاد يتمسك بالكراسى ولا يريد ان يخرج من المشهد حتى ولو كانت الضحية هى الكرة المصرية .

فى الوقت الذى كان فيه المشهد مختلفا فى ألمانيا، حيث تقدم الاتحاد الألمانى باستقالته بمجرد وصوله إلى برلين بعد الخروج المبكر لحامل اللقب من كاس العالم لان هذا الاتحاد يعمل لمصلحة الكرة الألمانية وليس لمصالح شخصية فهم وجدوا أنهم لم يقدموا شيئا لألمانيا فمن الأفضل أن يتركوا أماكنهم لآخرين يستطيعون أن يحققوا ما فشلوا فيه.

أما فى الجبلاية فالوضع مختلف لان كلمة الاستقالة غير موجودة فى قاموس الكرة المصرية وهذا المجلس سيظل جاثما على أنفاس الجمعية العمومية إلى ما شاء الله لان هدفه الأساسى هو تنمية الموارد الشخصية وليس تنمية الكرة المصرية، ويخطئ من يظن أو يعتقد ان مجلس أبو ريدة سيستقيل لأنه يعى تماما أن الجمعية العمومية لن تستطيع ان تسحب الثقة منه لان أعضاءها يدينون بالولاء لأعضاء المجلس لأنهم عرفوا جيدا كيف يستطيعون شراء الأصوات وقد أكد فايز عريبى رئيس نادى طنطا أن الجمعية العمومية لاتحاد الكرة مريضة وان هناك من يريد أن تظل كذلك جمعية كل أهدافها قضاء يوم او يومين فى فنادق القاهرة مع الكباب والكفتة وخلافه.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات