عاجل

البث المباشر

مونديال «الصدمة والرعب»!

لا يزال المونديال الروسي يتلاعب بأعصاب الجميع، وفي اليوم الأول من ربع النهائي، سقطت آخر أوراق التوت، بإقصاء «السامبا» البرازيلية على يد البلجيك، لينتظر رفاق نيمار 4 سنوات أخرى لتعزيز رقمهم القياسي المونديالي، بعد إنجاز 2002 الذي رفع رصيدهم إلى 5 بطولات.

ولا يزال مونديال 2018 يحمل لقب «مونديال الصدمة والرعب»، إذ أطاح المنتخب الألماني حامل اللقب من الطابق الأول، ولحق به منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، ومنتخب البرتغال بطل أوروبا بقيادة نجمه كريستيانو رونالدو، والماتادور الإسباني بقيادة «الرسام» إنييستا من الطابق الثاني، واكتمل مسلسل الصدمات بخروج البرازيل، ومعه نيمار من ربع النهائي.
وبذلك يكون كل النجوم المرشحين للكرة الذهبية قد خرجوا من المشهد المونديالي، ولا يزال ثالوث ميسي وكريستيانو ونيمار يبحثون عن تذوق شهد المونديال للمرة الأولى.

وللمرة الخامسة في تاريخ المونديال، تهيمن الكرة الأوروبية على المربع الذهبي للمونديال، حيث بات من المؤكد أن تحتفظ الكرة الأوروبية باللقب للمرة الرابعة على التوالي «سوبر هاتريك»، بعد فوز «الآزوري» الإيطالي بلقب 2006 بعد نهائي أوروبي خالص، وجاء الدور على إسبانيا لتكسب اللقب لمرة واحدة عام 2010 في نهائي أوروبي جديد مع منتخب هولندا، وكسبت ألمانيا لقب 2014 على حساب «التانجو» الأرجنتيني.

××××

شخصياً أرى أن المونديال لم يخسر البرازيل، بل على العكس كسب منتخباً يستحق كل الاحترام، هو منتخب الشياطين الحمر البلجيكي، ثالث التصنيف العالمي الذي انتزع بطاقة التأهل إلى ربع النهائي من فم الأسد الياباني، في أقوى «ريمونتادا» بالبطولة، وعندما تقدم على منتخب البرازيل بهدفين نظيفين، نجح في تأمين تفوقه بخط وسط رائع يقوده كيفين دي بروين «نجم المباراة» والرائع هازارد الذي تفنن في ضبط أداء البلجيك، واستهلاك الوقت بطريقة قانونية تماماً، لامتصاص الهجمات البرازيلية المتلاحقة.

وفي المقابل، فشلت كل محاولات نيمار لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ودفع الفريق بأكمله فاتورة ادعاءات نيمار وسقوطه المتكرر استجداءً لركلة جزاء، من شأنها أن تعيد «السامبا» إلى الحياة، وكانت النهاية غير السعيدة مصير «تمثيليات» نيمار التي كان لها الحكم الإيطالي وتقنية «الفار» لها بالمرصاد.

وما أشبه نيمار بالشخصية الكاريكاتورية «جحا»، عندما طالب الناس بإنقاذ منزله من حريق هائل، وعندما لبى الناس طلبه، فوجئوا بأن منزله على ما يرام، وعندما شب حريق حقيقي في منزل جحا، وطلب إنقاذه، لم يحرك أحد ساكناً وقالوا له «إلعب غيرها»!

×××

عاد الحكم الإماراتي محمد عبد الله، والحكم المصري جهاد جريشة إلى قواعدهما سالمين، رافعين شعار «مباراة واحدة لا تكفي» يا بوساكا!

*نقلاً عن الاتحاد الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات