المدرب الجديد للمنتخب

أشرف إبراهيم

نشر في: آخر تحديث:

عندما لا تستطيع أى منظومة أن تتعرف على اسباب نجاحها أو فشلها فتأكد أنها تدار بعشوائية، لأنها لو علمت أسباب نجاحها لحافظت عليه وتلاشت الفشل، ولنا فى اتحاد الكرة عبرة والذى لم يستطع ان يضع يده على أسباب نجاح كوبر فى البداية ووصوله لنهائى أمم إفريقيا بعد غياب 3 دورات متتالية والتأهل للمونديال بعد غياب 28 عاما، ثم تدهورت نتائجه فجأة بالخروج المهين من الدور التمهيدى للمونديال برصيد صفر من النقاط، ولم يجد كوبر أمامه مبررا سوى قلة خبرة اللاعبين والذى لو اقتنعنا به لا نفكر مع المدرب القادم فى الوصول للمونديال المرة المقبلة، لأن أكثر من نصف اللاعبين سيتم الاستغناء عنهم وسينضم لاعبون جدد يفتقدون الخبرة الدولية، ونظر لعدم اقتناع اتحاد الكرة بفشله فى إدارة ملف المنتخب وعدم التفكير فى الاستقالة أو الإقالة بحجة التدخل الحكومي، فلابد ألا تترك له الحرية فى اختيار المدرب الجديد فى ظل حالة عدم الانسجام بين أعضائه خاصة بعدما هدد أحد الأعضاء بفضح المستور فى مؤتمر صحفي، ولم يكتف بذلك بل بعث بخطاب للفيفا لمعرفة الأموال التى تلقاها الاتحاد نظير المشاركة فى كأس العالم، مما يؤكد ان هناك انقساما وأزمة ثقة والتى ستلقى بظلالها عند اختيار المدرب الذى لا نعرف على أى أساس سيتم اختياره سواء على حساب إمكانات الجبلاية المادية بغض النظر عن الخبرة أو على حساب لعبة التوازنات بين الأعضاء التى أعلنها الاتحاد صراحة أنه لا يفكر فى مدرب وطنى حتى لا تتكرر الأزمة التى حدثت بين القطبين بسبب حسام غالى وأسامة نبيه، ومن الغرائب ان الجبلاية لن يشترط فى عقد المدرب الجديد التأهل لأمم إفريقيا 2019 بالكاميرون، أى أنه سيحصل فى البداية على ملايين الدولارات دون اى التزام والتى من الممكن توفيرها وإعطاء هذه الميزة لمدرب وطنى وما أكثرهم، وأخيرا لابد أن تتدخل وزارة الرياضة فى هذا الملف ولا تترك الأمور للجبلاية.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.