عاجل

البث المباشر

نبيه ساعاتي

<p>كاتب رياضي</p>

كاتب رياضي

السوبر بطولة رسمية

وأنا أستقرئ تاريخ بطولة السوبر السعودي استرجعت مقولة أرنولد تويمبي المؤرخ البريطاني الكبير عن التاريخ عندما أكد بأنه أكثر شيء جدلا بين الناس فهناك من يرى أن هذه البطولة بدأت عام 1979 عندما التقى الهلال والأهلي في مباراتين حسمها آنذاك الهلال برباعية في الإياب بعدما تعادلا في الذهاب.
أصحاب هذا الرأي يذهبون أيضا إلى أن السوبر السعودي الثاني كان في عام 1999 عندما التقى الهلال والأهلي أيضا وفاز الهلال بخماسية، ثم عادت لتتوقف مرة أخرى حتى عام 2013 لتستمر إلى لقاء اليوم، الذي يجمع الاتحاد بالهلال هناك في مدينة الضباب بعدما احتجبت في العام الماضي لأسباب تنظيمية.
وهناك رأي آخر يقول أن هذه البطولة حديثة انطلقت عام 2013 بلقاء جمع الفتح بالاتحاد، وتمكن الأول من الفوز به لتتوالى بعد ذلك إلى يومنا الراهن ولا علاقة لها بما سبق، حيث أنها في عام 1979 لم تكتسب الصفة الرسمية وكذلك الحال بالنسبة لعام 1999 ولم يكتب لها الاستمرارية، بل وهناك من يرى أنها لا تكتسب الصفة الرسمية حتى يومنا الراهن.
شخصيا أؤيد أصحاب الرأي الأول فأرى أن البطولة انطلقت عام 1979 لأسباب عديدة سألخصها فيما يلي لكن دعونا أولا نوضح مفهوم السوبر حتى تكتمل الصورة لديك عزيزي القارئ فسوبر “Super” كلمة إنجليزية تعني الأفضل، وهي في هذا السياق تعني أفضلية الموسم على اعتبار أنها تجمع بطل الدوري وبطل الكأس ومن يفوز منهما طبيعي يستحق أن يكون السوبر، وذلك ما حدث بالفعل في عام 1979 حيث لعب بطل الدوري وبطل الكأس، وهو أيضا ما حصل في عام 1999، ليس ذلك فحسب بل كانت في كلتا الحالتين بطولة رسمية معتمدة من المرجعية الرياضية، أما اليوم فهي فوق ذلك كله تحمل اسم هيئة الرياضة وسيسلم كأسها رئيس الهيئة.
وامتدادا للحديث عن بطولة السوبر فلقد جاء القرار النهائي من الفيفا بعدم تعليق عقوبة البرازيلي جوناس، وبالتالي لن يشارك في المباراة ولا بأس فالقرار المبني على أنظمة ـ وإن تجاوزه بعضهم مرارا ـ ففي الاتحاد مرحب به وهو محل إحترام ذلك من ناحية، ومن أخرى فإن الكبار لا يتأثرون لغياب لاعب مهما بلغت نجوميته، وما أقوله على الاتحاد ينطبق على الهلال الذي ستشهد صفوفه أيضا غيابات، عموما كل التوفيق أتمناه للفريقين في تقديم مباراة تليق بالحدث وتعكس مكانة الكرة السعودية ومبروك مقدما للفائز.

*نقلاً عن الرياضية السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة