اتقوا الله.. في اختيارات المنتخب

سمير عبدالعظيم

سمير عبدالعظيم

نشر في: آخر تحديث:

عادت من جديد صورة.. وحكايات المنتخب الوطني لكرة القدم تفرض نفسها من جديد علي الساحة والوسط الرياضي وتقفز للصدارة في أحاديث عشاق المستديرة المعشوقة.. ويعود الجدل هذه المرة علي بطولة الأمم الأفريقية التي يستقبلها سكان القارة مع اصداء اللعبة في العالم المتحفز بعد أن فرضت الكرة الافريقية نفسها علي سكان مهد اللعبة ذاتها في أوروبا.
وفي مصر استفاق اتحاد الكرة سريعا من صداع كأس العالم وما حدث للمنتخب الوطني واهتم كثيراً بما هو قادم.. وعلي الفور تخلص من جهازه القديم واستغني عن الجهاز السابق صاحب الصفر ودارت العجلة سريعة وكل يوم تخرج أخبار منها الجيد المطمئن والقليل منها المقلق ولعله آخره الخلاف حول مدير المنتخب ومع ذلك أري حماس الجهاز الفني عندما اختار مجموعة اللاعبين المحترفين ومنهم الـ 13 الافضل وخلال الساعات القادمة يتم الباقي من المحليين ليصل العدد إلي 25 لاعباً يدخلون معسكر الاعداد لمباراة النيجر يوم 8 سبتمبر القادم لاداء المباراة الثانية في المجموعة العاشرة التي تضم معنا تونس وسوازيلاند والمعروف ان المنتخب يتذيل المجموعة بعد الهزيمة من تونس المتصدر.
كل ذلك جميل ونأتي إلي الأهم وأسجل بعض ملاحظات المكسيكي أجييري الذي أكد عن طريق معاونه هاني رمزي قلقه من زيادة عدد الاجانب في الدوري المصري حيث يتواجد 4 لاعبين في التشكيل يحرم اللاعبين المصريين من تحركاتهم ويقف عقبه في سبيل الكشف عن مواهبهم في الملعب من خلال الدوري حتي يمكن الاستعانة بأحدهم.
وكشف رمزي أيضا أن المدير المكسيكي يفضل اللعب الهجومي لذلك يري أن طريقة 4 / 3/ 3 هي الأنسب والتي تطبق في أوروبا وفي نادي ليفربول الانجليزي موطن محمد صلاح حالياً.
لذا أنبه وباختصار علي اختيار المحليين الباقين مع وضع المحترفين أن يكون الضمير حاضراً ويكون للاختيار اصول وشروط يأتي في مقدمتها اللاعب الأصغر سنا وشبابا وحيويه والموهوب رياضيا بمهارات تفوق الكثيرين فضلا عن اللاعب الخلوق الذي يرعي الله في الفريق وفي بلده ويركز تماما في مهمته وليس شرطا انضمامه لناد كبير أو صغير فكم من العمالقة خرجوا من الأندية الصغيرة لانهم وجدوا العين الفاحصة المخلصة وهو ما اتمناه في الجهاز الجديد والذي أشعر أنه سيكون بشاره الخير من خلال تشكيله الأجنبي والمصري والله الموفق.

*نقلاً عن المساء المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.