بيئة المنتخبات

جاسب عبد المجيد

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

تتردد نغمة كأس آسيا (الإمارات 2019) على أرضنا وبين وجماهيرنا، وهذه معلومة صحيحة لا غبار عليها. الإمارات أهل لتنظيم أكبر البطولات، والعالم يشهد على النجاحات التنظيمية الباهرة التي حققتها الدولة في جميع الأحداث الرياضية التي استضافتها.

إن تكرار نغمة «البطولة على أرضنا» رسالة مفادها يجب الحصول على لقبها. في آخر عشر بطولات آسيوية، ثلاث منتخبات مستضيفة حققت اللقب وخسرت سبع منتخبات مستضيفة الكأس، أي أن نسبة حصول المستضيف على اللقب بلغت 30 في المئة.

في كأس العالم، حقق مستضيف واحد اللقب خلال النسخ العشر الماضية، هو منتخب فرنسا عام 1998، في حين خسرت المنتخبات التسع المستضيفة اللقب والوصافة، أي أن نسبة حصول المستضيف على اللقب تعادل عشرة في المئة.

بطولة أمم أوروبا لم تشذ عن نسبة كأس العالم في النسخ العشر الأخيرة، حيث حقق منتخب فرنسا اللقب عام 1984 عندما استضاف البطولة، وخسرت بقية المنتخبات المستضيفة اللقب.

ليست حقيقة أن المنتخب الذي يستضيف البطولة هو من يحصل على لقبها لأن هناك عوامل كثيرة تتحكم في المنافسة. في آسيا تطورت بيئات كرة القدم، خصوصا في اليابان وكوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية والوافد الجديد أستراليا، وهذه البيئات تنتج منتخبات قوية تسهم في صناعتها اتحادات الكرة والأندية والمجتمع والإعلام والمدارس والملاعب الشعبية والدوافع الذاتية للاعبين أنفسهم. البيئة الكروية المناسبة تنتج منتخبات قوية.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.