عاجل

البث المباشر

عبدالله الفرج

<p>كاتب رأي سعودي</p>

كاتب رأي سعودي

للمرة الثانية.. ماجد وكارينو!!

سيطرت انتقادات أسطورة الكرة السعودية ماجد عبدالله لمدرب النصر كارينو على المشهد النصراوي، عرف ماجد بصراحته وإجاباته التي لا تعرف حدودا لمدى تأثيرها السلبي على هذا أو رضا ذاك، تحدث ماجد بلغة يرى فيها طريقا للتصحيح وكانت مشابهة لانتقادات سابقة للمدرب ذاته في 2014 التي انتهت بتفوق المدرب الأوروغواني وقدرته على إعادة «العالمي» للبطولات بإحراز لقب الدوري متوجا بأفضلية وأولويات عدة، أتذكر أن كثيرا من المحللين الفنيين الذين تصدروا المشهد لم يكونوا إيجابيين في نظرتهم لمستقبل النصر في تلك الفترة؛ رغم التطور الكبير والانتصارات المتوالية، وحصد النقاط، وتواجده في مقدمة سلم الترتيب؛ كانوا يحللون ويتوقعون بالنظر لما فات وليس لواقع مختلف عاشه في تلك اللحظة، (أسهل شيء أن تسجل ملاحظات على مدرب وتتوقع إخفاقه في ظل منافسة شرسة نهايتها بطل واحد)، أبعدوه عن الترشح للفوز باللقب حتى الجولات الأخيرة، وحين بات الذهب في متناول اليد انضموا لقائمة أصحاب النظرة المنطقية المعتمدة على نقاط قوة وضعف النصر ومنافسيه جعلته بطلا للدوري، ماجد ظل حتى بعد التتويج غير مقتنع بكارينو وأنه لا يملك سوى الحماس الذي لا يمكن أن يجلب بطولتين كبريين قبل أربع سنوات ويحقق اليوم ستة انتصارات من ست مباريات.

ماجد تاريخ رياضي مختلف وتجارب مهمة، شخصية مؤثرة في آرائها، وهو قبل أن يكون نجما لنادي النصر ومساهما في صناعة اسمه الكبير هو عاشق يرى أن ما يطرحه مفيد، وحرية الرأي متاحة للجميع، تقدير فائدة هذه التصريحات أو تأثيراتها السلبية جانب يخص المعنيين والمتابع؛ المهم أن هدف النصراويين بالاستقرار الفني تحت قيادة الأوروغواني متحقق؛ في ظل النتائج المميزة التي يحققها بحصول النصر على العلامة الكاملة في الجولات الأربع في الدوري وبلوغ دو الـ16 لبطولة زايد العربية، وتحسن الأداء من مباراة لأخرى.

نحن نتحدث عن فريق جديد، وإدارة ومدرب عملا على التكيف مع واقع إقحام ثمانية لاعبين أجانب باختيارات نسبة التوفيق فيها عالية، فضلا عن انضمام عناصر محلية جديدة، وهذا يتطلب مساحة من الوقت في التعامل معهم والوصول لمرحلة انسجام مناسبة، وتوظيف جيد ومتوازن للمجموعة في ظل استحقاقات محلية وعربية وقارية.

جماهير النصر التي تحب نجمها الفذ وتقدر آراءه تقف بحضورها ومساندتها وتشجيعها المميز مع المدرب واللاعبين، وتثمن جهود الإدارة بقيادة سعود آل سويلم في الوصول إلى الهوية المختلفة الجاذبة والمتطورة، وتدرك أن الفريق يسير في الطريق الصحيح، وأن الآراء أيا كان قائلها تحترم متى خلت من الإساءة.

ويبقى دعم الجماهير لكارينو الأهم في وقت لا يعرف فيه (المدرج الأصفر) معه سوى لغة الفوز.

*نقلاً عن الرياض السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات