رسالة إلي الوزير.. أشرف صبحي

أسامة صقر

نشر في: آخر تحديث:

وزارة الشباب والرياضة احدي وزارات الدولة القوية ولا ينكر أحد الدور المهم الذي تحاول الوزارة ان تلعبه خلال المرحلة المقبلة لاظهار الدور الحقيقي للوزارة خاصة ان هناك امورا تدار لخلع عباءة دور التضامن الاجتماعي الذي كانت تلعبه خلال المرحلة الماضية وحتي أعوام قليلة مضت قبل ان تتحول لدور جديد أكثر اهمية وتكون من بين الوزارات المنتجة للافكار وللعقول وأيضا بالاستثمار المالي.
اقول ذلك وان اري حالة جديدة لم تبدأ من الامس أو اليوم بل قامت بالفعل منذ مدة لا تقل عن الاعوام الثمانية التي لعب فيها الوزير السابق المهندس خالد عبدالعزيز دورا قويا وهاما وهاهي النتائج والثمار التي نراها الان من انشاءات ومبان ونتائج طيبة في المحافل الدولية والقارية ورغم ان البلاد عاشت فترة عصيبة وحرجة للغاية.. وبالتالي فالفرصة متاحة امام الوزير المحترم الجديد الدكتور اشرف صبحي لاستكمال ما بدأه خالد عبدالعزيز لأن المرحلة وبصراحة تبدأ من حيث ترك السابق فاذا كانت ايجابية فلاجدال من استمرار الايجابية وان كانت سلبية فتكون غاية الصعوبة لمن يحمل هذه المهمة الشاقة.. الوزارة تطورت بالفعل ومازالت تتطور ومن يري المنشآت ويري البنية التحتية في كل انحاء المعمورة يؤكد أن هناك عملا كبيرا بنتظر البلاد التمكين منه ويسعد الشباب بالعمل فيه ولعل العاصمة الإدارية نموذج محترم للفكر الجديد وهناك مدن رياضية جديدة تنتظر اشارة البدء للانطلاق وبالتالي ستكون مصر قادرة لاستضافة أقوي البطولات العالمية والدولية والقارية ولا أكون مجاملا بأن مصر بعد 10 أو 20 سنة ستكون قادرة علي استضافة بطولة كأس العالم للكرة مثلها ومثل دول كثيرة وهذا ليس حلما أو أمنية بل حقيقة وواقع سيراه المحبون من خلال عدسات كبيرة خاصة المحبين لبلادهم... ولكن.... وهنا أضع ألف خط وخط من اللون الاحمر تحت هذه الكلمة موجها العتاب للوزير المحترم الدكتور اشرف صبحي لأن الفترة المقبلة تحتاج للوضوح والشفافية والمصداقية للتعامل مع الامور الاكثر اهمية بعيدا عن المصالح التي يتكسب منها البعض وأيضا الملتفون والملونون الذين يعشقون اللعب علي كل الأحبال وتصوير الحياة بأن لونها بمبي وليست مختلفة الالوان اليوم لون وغدا لون آخر وربما يمتزج اللونان في لون جديد وأري ان البعض يفرض طوقا حول الوزير لمنع الاقتراب والتصوير ولا يدركون ان الوعي قد زاد والفكر والنضوج يرتفع من يوم لآخر فليس اليوم كما كان منذ 8 سنوات والكل يتابع ويريد ان يعوف ويدرك لكن للأسف الشديد هناك امور تغيب عن الوزير وهناك من يريد أن يظهر نفسه وكأنه المسيطر والمهيمن وبالطبع فهذا لن يكون في الصالح لأن المرحلة لن يمكن الصمت عليها أو تركها لإعادة عشش الدبابير وأوكار التحكم والذل للبعض بحجة مرحلة صعبة وممنوع فيها الحديث أو المطالبة بالحقوق ولأنه في النهاية سيكون الشباب هو المظلوم بسبب تصرفات وأعمال كانت الغلبة فيها للمحسوبية والمقربين ومن تتم مجاملتهم علي حساب حقوق الغلابة والصغار.. وبالتأكيد هذا الموضوع سيكون له بقية.
وفي النهاية أؤكد أن الدكتور اشرف صبحي نموذج للشباب الغيور علي بلاده ويريد الانصاف والعدل لإقامة وزارة جديدة لها كل الحب والتقدير.

*نقلاً عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.