المدرب الجديد .. "مقبول"

عبدالرحمن فهمي

نشر في: آخر تحديث:

ما رأيك في المدرب الجديد للمنتخب. المكسيكي خافيير أجيري؟
ما رأيك في أول اختبار له يوم الجمعة الماضي أمام أحد أقوي فرق افريقيا؟
رأيي الشخصي أنه نجح لاشك رغم انه لم يأخذ فرصته بعد.. نعم نجح ولكن بتقدير "مقبول".. لا جيد جداً ولا جيد.. يكفي ان أسلوبه في التدريب مختلف تماماً عن أسلوب سلفه الذي كان يميل للدفاع ليضمن نتيجة "لا بأس بها" ان لم يفز فالتعادل أو هدف واحد خير من الهزيمة الكبيرة ولكن المدرب الجديد يمتلك فكراً مميزاً وأسلوباً واضحاً للعب بنزعة هجومية يري ان خير وسيلة للدفاع الهجوم كما قال عدد كبير من المدربين الكبار زمان .. وداعاً للدفاع بتسعة لاعبين مع تحياتنا للأخ المدرب النمساوي فريتز الذي درب الأهلي ثم استغني عنه الأهلي فدرب فريق طنطا الذي كان قد صعد للممتاز.. فلعب بطريقة دفاعية قيل عنها طريقة "9-1".. تسعة أمام مرماه للدفاع ولاعب واحد في الأمام إذا ما وجد كرة هناك!! ربما يستفيد منها!!
****
يقولون ان الذي شجع المدرب أجيري وجود محمد صلاح المهاجم الفذ.. إذن حرام ان ندافع ولا نخطف أهدافاً كما فعلنا في مباراة الجمعة الماضية.. ولكن مدرب تونس مراد العقبي قال بعد المباراة ان أجيري يملك "النزعة الهجومية" أصلاً.
****
كان المرحوم علي زيوار له رأي ثالث.. خط وسط الفريق هو أخطر خط.. ولابد ان يكون مكوناً من ثلاثة لا اثنين ووصف الثلاثة لاعبين بانهم يجب ان يكونوا "استيك" يعني إيه استيك عادة الاستيك حينما تشده إلي الأمام ثم تتركه يعود إلي الخلف في أقل من ثانية.. يقول زيوار للاعبيه عاوزكم استيك.. خط الوسط هو خط الدفاع الأول ولكن في حالة الهجوم وتقدمهم وراء وأمام المهاجمين معناه هدف لا محالة.. واسألوا طه إسماعيل نجم هذا الخط ربنا يعطيه العمر والصحة.. وكانت معظم الأهداف من طه إسماعيل ورفعت الفناجيلي بالذات.. ثم يعودان في ثانية.
****
حكاية جانبية..
كان نادي الزمالك يدربه فاندلر مدرب رائع.. قبيل اولمبياد طوكيو في أول الستينيات قرر المشير عبدالحكيم عامر رئيس اتحاد الكرة فصل المدرب اليوغسلافي وقرر ان يدرب المنتخب في الأيام المتبقية ويسافر مع الفريق إلي طوكيو.. فزنا بالمركز الرابع ظلما.. في دور الأربعة كسروا طه إسماعيل بلا بديل!! المشير أمر بإرسال طائرة بمجرد وقوع طه حملته الطائرة من الملعب إلي سطح مستشفي المعادي.. كانت أيام.

*نقلاً عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.