جمهور النشامى.. حان دوركم

أمجد المجالي

نشر في: آخر تحديث:

يحق لجمهور النشامى «العتب» على نتائج ماضية لم تكن بمستويات الطموحات، وعلى مردود لا يتوافق والرغبات والامنيات، وتلك صفحة -بإذن الله- طويت بكل تداعياتها التي عكست حالة من الجمود فوق المدرجات، وفي تعبير حضاري عن حجم التحفظ على اداء منتخب النشامى في محطات سابقة!.

وإذ يمضي منتخب النشامى بمسيرة اعداده للنهائيات الآسيوية المقررة في الامارات مطلع العام المقبل، وأخذ يعكس اشارات ايجابية نحو استرداد الصورة والمكانة التي اعتدنا عليها خلال فترات التألق وصولاً الى انجاز الملحق العالمي، فإن الجمهور بات مطالباً بمؤازرة النشامى وتحفيزهم على البذل والعطاء من خلال الالتفاف حولهم وكما هي المشاهد التي جسدها الجمهور في محطات مضيئة.

لنضع التحفظات جانباً، ونمضي بتعزيز الاضاءات التي صدرت مؤخرا وتحديداً في معسكر اوروبا حيث الظهور اللافت امام منتخبي البانيا وكرواتيا، والروح العالية التي ميزت اداء النشامى وعزيمتهم واصرارهم على استعادة الثقة وبالتالي المكانة المميزة، ما يتطلب المزيد من الدعم الجماهيري للبناء على تلك المكتسبات.

ويخوض منتخب النشامى مساء اليوم مواجهته الاعدادية الاخيرة المقررة حسب الخطة في عمان وامام منافس قوي وبطل قاري، المنتخب السعودي، الحاضر مؤخراً في مونديال روسيا، ما يؤكد اهمية المواجهة فنياً وبدنياً ومعنوياً، ويبرز بوضوح الدور المنتظر من الجمهور الاردني الذي برهن في العديد من المناسبات عشقه للنشامى واعتزازه بجهودهم الرامية الى اعلاء شأن كرة القدم الاردنية نحو قمة الطموحات.

.. وحيث أنجز الاتحاد تحضيراته كافة، ومنها ما خصص بشكل لافت لحث الجماهير على مساندة النشامى، كما هي الصورة المعتادة، وفي الوقت الذي يبذل النشامى قصارى الجهد بتدريبات مكثفة وروح عالية، فإن دور الجمهور بات غاية في الأهمية، وحان الوقت يا نشامى.

*نقلاً عن الرأي الأردنية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.