عفوا: اعترفوا بالأخطاء!

عبدالقادر إبراهيم

نشر في: آخر تحديث:

من الأساسيات الأخلاقية التى تعلمناها ألا نكابر ولا نعاند ولا نلوى الحقائق أو نعلقها على شماعات التبرير المزيف! لقد تعلمنا أن نعتذر عند الخطأ وبعد الاعتذار نصوب الأخطاء ونعد بعدم تكرارها! لكن بعضنا الآن وللأسف الشديد يلوى الحقائق ويبرر الأخطاء ويتعالى ويتكبر وأحيانا يخاصم ويفجر وأخرى يقاضى ويفضح!. للأسف هذا حال وسطنا الرياضى فى أنديته واتحاداته التى أصبحت مشكلاته وحوادثه تتصدر الأغلفة الصحفية ومانشيتات المواقع الإلكترونية مع أنه المفترض ان تكون الرياضة حياة وروحا صافية - نفسى أجد مسئولا يعترف لك بأن هناك اخطاء! إن أغلبهم ينكرون ولا يعترفون بل يبررون ويتحايلون على اللوائح والقانون! مع ان الاعتراف بالخطأ يمكن تداركه وإصلاحه قبل حدوثه. بس نقول لمين! إن الاغلبية يعتقدون أنهم مثل الملائكة والبقية شياطين متناسين أن فوق الجميع ربا اسمه السميع العليم، فيا أيها المتكبرون فضلا اعترفوا بالأخطاء وأصلحوها بدلا من الدفاع عمن ارتكبوها! وقبل أن أختم هذه الفقرة لابد ان أشيد بما قاله عدلى القيعى المسئول الصريح بالأهلى الوحيد الذى اعترف بان أزاروا أخطأ ويجب عقابه! أما غيره فيدافعون دون وجه حق ولو كنت مسئولا بالأهلى سأمنح أزاروا استمارة ستة أو تأشيرة خروج بلا عودة لأنه تجاوز سلوكيا فى حق النادى الذى يرفع شعار المبادئ أولا!! أيها المبررون أعطوا نبروه حقه من سموحة وأعطوا النجوم حقه من الإسماعيلى وأعطوا الناس حقوقها المالية المتأخرة بدلا من التباهى علانية بالإنجازات مع أن المستخبى وراء القضبان ملئ بالسلبيات!

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.