إياكم أن ينفرط العقد

محمود معروف

نشر في: آخر تحديث:

قبل أيام انهزم الأهلي أمام المقاولون العرب وفي اليوم التالي فاز الزمالك علي الجونة بثلاثية.
أول أمس انقلب الحال.. خسر الزمالك أمام الاتحاد السكندري بركلات الترجيح وخرج من بطولة كأس العرب.. بطولة الشيخ زايد بالقاهرة وفي اليوم التالي فاز الأهلي علي بتروجت بالسويس وهو أول انتصار بعد 99 يوماً وهي أطول فترة في تاريخ الأهلي لم يذق فيها طعم الفوز.
عندما خسر الأهلي أمام المقاولون العرب خرج علينا سيد عبدالحفيظ مدير الكرة وقال "الأهلي سيفوز بالدوري".
وبعد أيام قليلة استرد الأهلي عافيته وهزم بتروجت علي أرضه بعد تأخير المباراة بسبب تمسك كل فريق اللعب بفانلته الأصلية.
قبلها بـ 24 ساعة خرج الزمالك من بطولة العرب علي كأس الشيخ زايد وهي أغلي من الدوري والكأس في مصر.. جائزة الفائز 120 مليون جنيه وكانت فرصة العمر للزمالك أن يحصل علي الكأس واللقب والملايين ليشتري كل لاعبي الدوري المحلي وأفريقيا.. فهي أسهل بطولة بعد خروج الأهلي أمام الوصل الإماراتي.
لم يكن أشد المتفائلين في الإسكندرية يتوقع أن يفوز الاتحاد علي الزمالك في القاهرة لاسيما بعد أن فاز الزمالك في الإسكندرية وكل الظروف في صالحه إلا المدرب السويسري جروس فهو ضد الزمالك وما فعله في المباراة يحمله المسئولية الأولي والثانية والثالثة لأنه لم يجر أي تغيير وحلمي طولان المتألق كتف لاعبي الزمالك كل الشوط الأول.. حتي عندما سجل بناهيني البديل هدفا للاتحاد تذكر جروس أن له ثلاث تغييرات فأجري التغيير في آخر سبع دقائق وهذه مسئولية إدارة النادي الذي لم يتدخل أحد مع هذا المدرب الفاشل وأنا شخصيا غير مقتنع به حتي لو فاز ببطولة الدوري فهو مدرب محظوظ يعتمد علي المهارات الفردية للاعبيه وخيبة لاعبي الفرق الأخري!
وأي مدرب مبتدئ في نادي الزمالك لن يخسر هذه المباراة.
والمصيبة السوداء والمأساة أن الهزيمة جاءت بعد تسع انتصارات متتالية وانفراد ببطولة الدوري.. جاءت بعد أن عرف الأهلي الفوز والانتصارات من جديد بعد ثلاثة أشهر ونصف وأخشي ما أخشاه أن يتأثر لاعبو الزمالك بالهزيمة وينفرط عقد الانتصارات التي واكبت عودة الانتصارات للأهلي فهي مصيبة ومأساة أن ينفرط عقد انتصارات الزمالك أيضا.
السؤال هو.. هل يتحقق كلام سيد عبدالحفيظ ويفوز الأهلي بالدوري؟.. الأيام القادمة تكشف المستور.

*نقلاً عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.