.. عفواً.. الدوري لم يبدأ بعد!!

جمال هليل

جمال هليل

نشر في: آخر تحديث:

.. نعم.. الدوري الحقيقي والمنافسة القوية لم تبدأ بعد في الدوري!! ابحثوا عن التوقف الطويل والمتكرر.. اسألوا عن مشاركة المنتخب في تصفيات كأس الأمم.. ثم مشاركة الأهلي في إفريقيا ووجود الزمالك والاتحاد السكندري والإسماعيلي في البطولة العربية!! مشاركات كثيرة من شأنها أن تعرقل مباريات الدوري لتضرب التأجيلات هذا الموسم رقماً قياسياً غير مسبوق في تاريخ الدوري.. حتي أن البعض كان يطالب بعدم استكمال مباريات الموسم بعد الدور الأول لإعطاء المنتخب مساحة زمنية للاستعداد الجيد لكأس الأمم التي مازالت حائرة في بلدها المنظم لها.
وحقيقة المنافسة في الدوري لم تظهر بعد بسبب كثرة التأجيلات وإن كان الزمالك هو فرس الرهان فيما مر من مباريات باعتباره المتصدر وبفارق كبير عن سائر الفرق.. ولكن كيف تحسم الأمور من الآن وللأهلي مباريات مؤجلة قد تعيده للمنافسة من جديد؟!!
.. والدوري الحقيقي لم يبدأ بعد لأن كل المباريات السابقة ليست مقياساً لانفراد فريق سيما وأن عدد المباريات التي لعبها كل فريق تختلف عن باقي الفرق التي تتساوي في المشاكل الداخلية والخارجية. من حيث تفاقم الإصابات أو تأجيل المباريات أو النقص في بعض المراكز والرغبة في تدعيم الفريق خلال الانتقالات الشتوية والتي أراها مجرد فرصة فقط لسماسرة الدوري في كسب الملايين من السمسرة في بيع وشراء نفس اللاعبين للمرة الثانية في موسم واحد.. والسمسار تاجر شاطر. لأنه يقبض من البيع والشراء حتي ولو تم للاعب أكثر من مرة في الموسم الواحد!!
نعم الدوري لم يبدأ بعد لأنه لم يصل إلي المستوي الفني الذي نتمناه. والعجيب أن كل الأندية وكل المدربين ينتظرون انتقالات يناير لزيادة عدد المقيدين في الفريق والاستعداد للدور الثاني باعتباره الفرصة الأخيرة لمن يريد الفوز باللقب أو الهروب من القاع أو حتي الوصول للمربع الذهبي للمشاركة الإفريقية أو العربية.. لا تنظروا إلي الخلف أو ما سبق من مباريات لأنها كانت مجرد "تسخين" للدور الثاني الحاسم والقاطع وأتوقع أن تظهر كل الفرق قوتها بعد يناير بعد الدعم القادم لها وان كنت لا أعرف من أين ستأتي الأندية بلاعبين جدد إلا ممن تتركهم وتلفظهم الفرق لعدم جدواهم خلال المباريات السابقة؟!!
أتوقع دوري ساخن في الدور الثاني خاصة إذا اقترب الأهلي أكثر وواصل مسيرته لمطاردة الزمالك ومن بعده بيراميدز علي كرسي العرش!!

*نقلا عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.