هاللو بانكوك!

عصام سالم

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن ضمن «الأبيض» التأهل إلى الدور الثاني، من حقنا أن نطالبه، بأن يتحرر من الضغوط، وهو يواجه المنتخب التايلاندي، في ختام الدور الأول، وإذا كنا قد التمسنا له العذر في مباراته مع الهند، قياساً بالضغوط التي أفرزتها مباراة الافتتاح مع البحرين، فإن تلك الأعذار لا محل لها من الإعراب في مواجهة الليلة.
والوصول إلى النقطة السابعة مع الأداء المقنع، بات مطلباً مشروعاً للجماهير الإماراتية التي تؤمن تماماً بأن الذهاب بعيداً في البطولة الحالية، يستوجب أن يكون «الأبيض»، في أفضل حالاته المعنوية والبدنية والفنية، لا أن يتهدد مرماه مراراً وتكراراً، ويكسب حارسه البارع خالد عيسى، لقب نجم المباراة، في كل مواجهة يخوضها المنتخب، في الوقت الذي يلعب فيه الفريق بطريقة دفاعية!
وأثبتت مباراة الهند الأخيرة، أن التغييرات التي أجراها الإيطالي زاكيروني، صححت كثيراً من أوضاع الفريق، وأكد القائد إسماعيل مطر وماجد حسن أنهما إضافة لا غنى عنها لتشكيلة الفريق، كما أن اكتمال جاهزية أحمد خليل، من شأنها أن تزيد الفاعلية الهجومية، وتخفف الرقابة على مبخوت.
وبالطبع فإن الموقف يفرض على جماهير «الأبيض»، توفير أكبر دعم ممكن للمنتخب، وهو يواجه فريقاً منتشياً بفوزه الأخير على منتخب البحرين.
وليكن شعارنا اليوم «لا بديل عن النقطة السابعة.. وهاللو بانكوك»
×××
من واجب «أسود الرافدين» أن يشكروا الظروف ومنتخب فيتنام الذي أحرجهم بشدة حتى الدقيقة الأخيرة، في مباراتهم الأولى بالبطولة، لأن تلك المباراة جعلتهم يستشعرون الحرج، ويتعاملون مع المنتخب اليمني بمنتهى الجدية والتركيز، حتى يتفادوا أي «مطبات» أو مفاجآت، وبدا واضحاً أن العراق يتعامل مع المباراة، وكأنه يواجه أقوى منتخب في البطولة، كما قدم لـ «المونديال الآسيوي» نجماً سيكون له شأن كبير، هو اللاعب مهند علي الذي لفت إليه الأنظار بشدة، حتى أن صحيفة «ماركا الإسبانية» نشرت تقريراً عنه، مؤكدة أنه واحد من أبرز نجوم البطولة الحالية، وأتوقع أن تكون «آسيا 2019» بوابة احترافه خارجياً.
×××
لا خلاف على أن «الأخضر» السعودي أحد أهم المنتخبات التي تعلق عليها الكرة العربية آمالاً كبيرة في المنافسة على اللقب، قياساً بوصوله إلى المباراة النهائية 6 مرات، ومعانقته اللقب ثلاث مرات، فضلا ً عن تفاؤله باللعب على أرض الإمارات، التي سبق أن أهدته لقبين خلال عامين، الأول اللقب الخليجي عام 1994، والثاني اللقب الآسيوي عام 1996.
برغم كل ذلك، وبرغم تأهل المنتخب مبكراً للدور الثاني بـ «العلامة الكاملة»، إلا أنني أشعر أن «الأخضر» ليس في أفضل حالاته، وأن الفريق متأثر بعدم وجود رأس حربة صريح، وهو الذي قدم للكرة العربية والآسيوية ماجد عبدالله «بيليه الصحراء»، والنجم سامي الجابر، وياسر القحطاني وناصر الشهراني، ومحد السهلاوي.

*نقلاً عن الاتحاد الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.