عاجل

البث المباشر

حكاية مدرب

في عالم المستديرة يصفه النقاد والمراقبون، على أنه واحد من أنجح المدربين في العالم، ويشتهر بأسلوبه التكتيكي الخاص الذي يجعله متفرداً عن غيره من المدربين، وعلى الرغم من نجاحه، إلاّ أنه مثير للجدل في الملعب وخارجه بسبب أسلوبه، الذي يرى أنه انعكاس لثقته المطلقة في نفسه، أتحدث عن البرتغالي جوزيه مورينيو الذي يعتبر أكثر المدربين إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم، وهو بدأ مسيرته مساعداً لبوبي روبسون كمترجم في سبورتنج لشبونة ثم انتقل معه لنادي بورتو عام 93 قبل أن يتبعه إلى برشلونة عام 96 وأصبح بعدها مدرباً للفريق الرديف في النادي الكتالوني.
* الانطلاقة الحقيقية لمورينيو كانت في 2004، مع تشلسي عندما حقق لقبين للدوري الإنجليزي، ورحل عن تشلسي في 2007، إثر خلاف شخصي مع ابراموفيتش المالك الجديد للنادي، وكانت محطته التالية الدوري الإيطالي؛ حيث أصبح معشوق الجماهير هناك، عندما حقق الثلاثية التاريخية مع انتر ميلان في 2009، حين أقصى برشلونة من دوري أبطال أوروبا، محققاً لقب دوري أبطال أوروبا ولقب الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا في موسم واحد، وعلى الرغم من تلك النجاحات المدوية قرر مورينيو الرحيل ومحطته التالية كانت إسبانيا مع النادي الملكي ريال مدريد.
* وفي 2010 بدأت رحلة المدرب البرتغالي المثير للجدل، مع ريال مدريد لكنها لم تكلل بالنجاح، إذ تلقى خسارة ثقيلة من برشلونة بخماسية إلاّ أنه حقق لقب كأس إسبانيا في 2011، وأصبح قادراً على مقارعة برشلونة وهزيمته في الوقت الذي كان فيه الفريق الكتالوني يهيمن على جميع البطولات، وكعادته تسببت الخلافات التي نشبت بينه وبين عدد من نجوم الفريق في الرحيل، دون أن يحقق اللقب الأوروبي العاشر للريال، ليعود أدراجه من جديد للدوري الإنجليزي وبالتحديد مع تشيلسي، وحقق معه لقب الدوري في 2014، لكنه غادر بعد عام وكانت محطته الأخيرة في مانشستر يونايتد، التي لم تدم طويلاً، ورحيله من النادي كان أيضاً بسبب الخلافات التي اعتاد على افتعالها، والتي أصبحت سبباً في جميع مشاكله مع الأندية التي ارتبط بها.
* ونهاية علاقة مورينيو مع «المان»، فتحت المجال للحديث عن احتمالات عودته لريال مدريد، استناداً للعلاقة الوطيدة التي تربطه مع رئيس النادي بيريز، ولكن مشاكله وخلافاته المستمرة مع اللاعبين والصحفيين، جعلت منه المدرب الأكثر شهرة في افتعال المشاكل، التي تسببت في رحيله، واللافت في الموضوع أن بمجرد خروج مورينيو من القيادة الفنية للنادي، تتحسن نتائجه ويعود له توازنه، فهل إدارة الملكي مستعدة لمغامرة محفوفة بالمخاطر في مثل هذا الوقت.

آخر الكلام

هل ينتهي المطاف بمورينيو الذي بدأ حياته في عالم التدريب مترجماً، إلى محلّل في القنوات التلفزيونية الرياضية، أم أن للمدرب المثير للجدل حكاية جديدة سيفاجئنا بها قريباً.

*نقلا عن الخليج الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات