بالرياضة والفن تتوحد أفريقيا!

محمود معروف

نشر في: آخر تحديث:

الرياضة والفن هما أحب شيء لدي الإنسان في كل الدنيا.. ومن خلالهما يمكن أن تتوحد قارة أفريقيا ويمكن أن تلعب مصر دوراً كبيراً في هذا المجال خاصة بعد تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي.
لقد عرف المصريون أسماء عواصم وثروات الدول الأفريقية من خلال المباريات الرياضية خاصة كرة القدم فهي أعلي وسيلة للثقافة والمعرفة.
عرف المصريون أن جنوب أفريقيا عاصمتها بريتوريا وليست جوهانسبرج كما فهم البعض خطأ.. عرفوا أن بوروندي عاصمتها بوجومبورا وأن أبوجا عاصمة نيجيريا وليست لاجوس وأن نواكشوط عاصمة موريتانيا.
الرياضة هي أسرع وسيلة للتقارب والتعارف وقد لعبت الأندية المصرية الاسماعيلي والمقاولون العرب والأهلي والزمالك دوراً كبيراً في التعريف بالدول والمدن الأفريقية من خلال المباريات التي كانت تلعبها هذه الأندية إضافة إلي منتخب مصر بالطبع لكرة القدم ودورات الألعاب الافريقية التي نظمتها مصر لآخر مرة عام 1991 بمشاركة 45 دولة أفريقية أمضوا عشرين يوما في مصر.
واستطيع أن أؤكد أن فريق نادي المقاولون العرب لكرة القدم لعب دوراً عظيماً في فتح أسواق جديدة لشركات المقاولات للعمل في قارة أفريقيا.. وبسبب رحلات فريق المقاولون لأفريقيا عرفت 15 دولة أفريقية أن النادي يتبع أكبر شركة للمقاولات في الشرق الأوسط وكان المهندس عصام عباس رئيس بعثات المقاولون العرب لكرة القدم كان يوقع عقود مشروعات إنشائية في 15 دولة لعب فيها المقاولون العرب أيام المهندسين حسين عثمان وصلاح حسب الله وابراهيم محلب وإسماعيل عثمان.. وزاد التعامل للمقاولون العرب في قارة أفريقيا في ظل رئاسة المهندس محسن صلاح لرئاسة شركة المقاولون العرب ورئاسته للنادي إلي العمل في 19 دولة أفريقية باستثمارات تزيد علي أربعين مليار جنيه مصري.. أي أكثر من 2 مليار دولار.
وأري أن بطولة كأس الأمم الأفريقية في يونيو المقبل بمشاركة منتخبات 24 دولة أفريقية أي حوالي نصف عدد دول القارة فرصة لتوقيع عدة بروتوكولات رياضية وثقافية وفنية واقتصادية وتكون هي البداية نحو الانطلاق في كافة المجالات باعتبار أن مصر حاليا هي رئيسة الاتحاد الافريقي.
وما تقوم به الرياضة يمكن أن يقوم به الفن حيث توجد عشر دول عربية أفريقية تتحدث اللغة العربية هي مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا والسودان والصومال وجيبوتي وجزر القمر يمكن ان نتبادل معها مختلف الفنون والثقافة تمهيدا لعمل أعمال فنية بلغات أفريقيا الثلاث العربية والانجليزية والفرنسية.

*نقلا عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.