عاجل

البث المباشر

ضياء الدين علي

<p>كاتب رأي</p>

كاتب رأي

خسارة «الزعيم»

** لأنه «الزعيم» صاحب الحضور الدولي المميز والتاريخ الأفضل على الصعيدين المحلي والخارجي، فإن خسارته على أرضه أمام الهلال السعودي ليست عادية ولن تكون كخسارة أي فريق آخر مع كامل التقدير لباقي الفرق التي تمثل الإمارات في البطولة الآسيوية، وأعلم سلفاً أن تلك القناعة وهذا الإحساس حاضران عند المعنيين بأمر العين وعندنا بالدرجة نفسها، ولهذا لنا أن نخوض في هذا الحديث بصراحة معلنة وبشفافية مطلقة، ودعونا نتفق مبدئياً على أن انخفاض سقف طموح الزعيم أو تداعي حظوظه مبكراً سوف يؤثر آلياً في مشاركة الوحدة والوصل في البطولة، مع التسليم بأن الفرص ليست واحدة في المجموعات الثلاث، وأنها بالفعل أصعب كثيراً في تلك المجموعة الحديدية التي تضم إلى جانب الزعيمين الإماراتي والسعودي: الدحيل القطري والاستقلال الإيراني.
** لو دققنا في المحصلة بالرجوع إلى ظروف العين وتفاصيل المباراة نجد ما يلي:
1- العين لم يكن بعنفوانه القديم الذي نعرفه، ولذلك أسباب كلنا نعلمها ولسنا بحاجة إلى اجترارها الآن لأنها ستقلّب مواجع عند الجمهور، عوضاً عن أن فيها مغالطات كثيرة صنعت حالة من الغضب لا دخل لإدارة النادي فيها، إذ لا توجد إدارة على وجه الأرض يمكن أن تفرط في عناصر قوتها في منتصف الموسم كما حدث إلا اضطرارياً، ما يعني أن ما حدث على صعد: رحيل عموري من البداية ثم حسين الشحات لاحقاً ثم المدرب الكرواتي زوران تعبر عنه بواقعية كبيرة مقولة «مكره أخاك لا بطل».
2- خسر العين بهدف وحيد لكنه بحساب الفرص الضائعة أفلت عملياً من خسارة كبيرة، بعد أن تصدى خالد عيسى لعدة كرات خطرة كما قامت العارضة والقائم بالواجب في 3 تسديدات على التوالي للبرازيلي إدواردو.
3- لا يمكن إغفال أن الخسارة التي حملت صفة تاريخية لكونها تمت لأول مرة في دار الزين، تمت أمام الهلال وهو في أحسن حالاته حالياً، فهو يتصدر الدوري السعودي بجدارة، وأيضاً.. لا يمكن تجاهل حقيقة أن زوران كمدرب سابق للفريق يعرف كل كبيرة وصغيرة فيه، كما يعرف بدقة إمكانات وقدرات كل لاعب.
4- في مقابل ما سبق يجب أن نستحضر ونفعّل مقولة «العين بمن حضر»، وأنه السفير المعتمد الدائم لكرة الإمارات، الذي يرفع لواء المنافسة على ألقاب كل البطولات التي يشارك فيها، والذي شرفنا في مونديال الأندية ببلوغه المباراة النهائية أمام ريال مدريد.
5- بجمهوره الكبير الذي حضر وجدد وصاله بصفحة جديدة، والأمل قائم في التعويض ورد الاعتبار.

*نقلا عن الخليج الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات