عاجل

البث المباشر

الوصف التفصيلى لفوز الأهلى..!

** افتتح فاتح طالا لاعب شبيبة الساورة أهداف الأهلى. سجل الهدف الأول بالخطأ فى مرمى فريقه فى الدقيقة 30.. وعند تلك الدقيقة بدأت مباراة أخرى، بدأ فيها الأهلى تفوقه الكامل حتى النهاية. عندما تغيرت خطة الساورة، وتخلى عن رهان الدفاع، فاتسعت المساحات فى خطوطه وبين لاعبيه. والواقع أن البعض يفسر اتساع المساحات بأنها تقتصر على خط الدفاع. وهو خطأ لأن المساحات تتسع بين اللاعبين وبين الزملاء وبين الخطوط، وهو الأمر الذى يسهل من مهمة الفريق الذى يدافع.
** شبيبة الساورة بدأ المباراة بتنظيم، وقيد خطورة الأهلى وقيد حركة ظهيريه، وحرمه من أهم تكتيكاته الهجومية الذى يقوم على إرسال كرات بينية للقادمين من الوسط، ببناء حائط دفاعى فى الخلف. كما احتفظ الساورة بتضييق المساحات، والضغط بلاعبين وثلاثة على لاعب الأهلى الذى يمتلك الكرة، ونتج عن ذلك صعوبة تمرير الكرة وتبادلها وصعوبة بناء هجمات تشكل خطورة حقيقية، وصعوبة تقدم الظهيرين كجناحين وظل هذا هو الحال حتى سجل فاتح طالا الهدف الأول.
** من خلال المباراة، تظهر طبيعة كثير من المباريات، وأسباب تأخر التهديف عند فريق يتفوق بالتاريخ والخبرة والمهارات كما كان الحال عند مقارنة الأهلى بفريق الساورة، واختلف الأمر بعد الدقيقة 30 كليا.
** قبل الهدف الأول بقليل بدأ على معلول انطلاقاته المعتادة من الجناح الأيسر، فهو سريع، ومميز بكراته العرضية الدقيقة. ومنها سجل فاتح طالا الهدف الأول للأهلى، ويحسب هنا لمروان محسن أنه كان سببا مباشرا فى خطأ المدافع الجزائرى بتواجده فى قلب منطقة الست ياردات، مشكلا هذا التهديد الذى تسبب فى الارتباك. وهكذا كان مروان فى المكان الصحيح فى الوقت الصحيح. وأضاف مروان محسن الهدف الثانى فى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، وثم سجل حسين الشحات فى الدقيقة 81 من تمريرة رائعة لرمضان صبحى بعد أن قام بفاصل مراوغة، كما لو كان عنتر بن شداد مشهرا سيفه!.
** نجوم مباراة الساورة على معلول، ومروان محسن، ورمضان صبحى، والأول أخطر أجنحة الفرق المصرية.. بينما تحرك مروان محسن بشكل جيد، وبذل جهدا دفاعيا وهجوميا مميزا، وهو رأس حربة لا يسكن فى منطقة الجزاء، وإنما هو يكون هناك حين يجب أن يكون، ثم يغادر مفسحا الطريق لزملاء آخرين، فيغادر معه بعض المدافعين.. ومن الإنصاف أن نشيد بمروان محسن، لأنه تعرض لنقد كثير وشديد فى الفترة الماضية، أما رمضان صبحى فهو لاعب مقاتل، يملك مهارات فائقة، وسيطرته على الكرة كبيرة ولكن ينقصه عدم المبالغة فى الاحتفاظ بها، والتركيز فى حل التسديد، بعد المرور من المدافعين، ويحسب له تمريرته الرائعة إلى حسين الشحات.
** الشحات مميز جدا فى المساحات الواسعة بالثلث الأخير. هكذا تألق مع المقاصة ومع العين الإماراتى. وكان توقيت الدفع به موفقا، وقد سجل هدفا، وقيمة الهدف فى المكان والموقع الذى كان يحتله، ولمسة الخداع التى قام بها للمدافعين. وفرحته تكشف معاناته هو الآخر من الانتقادات التى تعرض لها. وكان من مظاهر شعوره بقسوة النقد أنه حرم زميله ناصر ماهر من تمريرة تمنحه فرصة إحراز هدف رابع للأهلى مفضلا أن تكون الفرصة من نصيبه فأهدرها وأسف عليها..!
** انتهى الوصف التفصيلى لفوز الأهلى على الساورة.

*نقلا عن الشروق المصرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات