قمة الطموح وليست الأحلام

أسامة صقر

نشر في: آخر تحديث:

ضينا ام ابينا فهي قمة الكرة المصرية بجماهير او بدونها فهي القمة التي ينتظرها المصريون وايضا العرب وكل انحاء العالم بمختلف ميولهم وجنسياتهم.. قمة نريدها بطموحات وليست بأحلام فقط لخروجها امام الجميع بمثالية وحضارية تعبر عن كرة القدم المصرية رغم التشنجات والتصرفات من قبل البعض القليل لتحويل مسارها من مباراة في كرةپالقدم الي حرب ساحات من خلال تحركات مدروسة ومدبرة لاظهار الكرة المصرية في صورة سلبية قبل استضافة كأس الامم الافريقية.
ولانها طموحات نريدها او احلام نتمني ان نراها فأتصور ان الصورة النهائية عقب اللقاء لابد وان تظهر فيها الصورة بالشكل الذي نطمح اليه يتصافح الفريقان ويبارك المهزوم للفائز خاصة ان المباراة لن تحسم اللقب ويحاول الفضائيون ان يؤكدوها من اجل مصالحهم الخاصة.
اتصور ان الدور الكبير سيكون علي ادارة الناديين اولا ثم تصرفات وحكمة الاجهزة الفنية في توجيه اللاعبين ثم الدور الاهم والاكبر علي تصرفات اللاعبين داخل الملعب لان كل تصرف سيكون محسوبا علي اللاعب فاذا كان ايجابيا ستكون النتائج مثلها والعكس صحيح.
الاعلام لعب دورا كبيراپسواء بالسلب او الايجاب لكننا دائما لاننظر الا للسلبيات ونتجاهل الايجابيات وهي عادة قديمة لايمكن تجاهلها رغم ان ازمات الجماهير والتعصب موجودة في كل دول العالم بدون عرض ادلة او وثائق لكن التعصب رغم شراسته هناك يفوق تعصبنا هنا والفارق معروف لفارق الثقافة والتعاطي مع الازمات .
علي العموم قمة اليوم لن تحسم البطولة كما يظن البعض بل ستفتح ابواب الامل عند الفرق الاخري التي ستقترب مستفيدة من اية نتائج سلبية لأي من الفريقين والتقدم نحو القمة او الوصافة وان الحسم الاخير لن يكون اليوم بل سيمتد حتي اخر صافرة من مباريات البطولة لأن المباريات المتبقية للاهلي او الزمالك من طراز نار نار.

*نقلاً عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.