عاجل

البث المباشر

فرح سالم

<p>كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية</p>

كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية

غياب التمرس الدولي

لا خلاف على قيمة المدرب الهولندي مارفيك، والإنجازات التي حققها طيلة مشواره التدريبي، ولا خلاف أيضاً على قيمة الكثير من المدربين الذين أشرفوا على تدريب المنتخب، لأن العلة لم تكن فيهم، بل في اللاعبين والاتحاد والأندية وحتى وسائل الإعلام.

بلا شك نمني النفس بأن نتأهل مرة أخرى إلى المونديال، بعد مشاركتنا الوحيدة في كأس العالم 1990، وجاء مارفيك بهدف تحقيق هذا المطلب والعمل عليه، ولكن لا بد أولاً من أن نسترجع ذكريات الماضي والوقوف على الأسباب التي حالت دون تأهلنا مراراً وتكراراً.

بالمنطق .. لم نفعل شيئاً منذ وقت مبكّر بخصوص منتخب 2022، وكل التصريحات الإعلامية عبارة عن «نفخ في الفاضي»، كما اعتدنا عليه في السابق، والآن نكرر ذات الأخطاء، بداية من التفكير بالمونديال قبل موعده بثلاث سنوات فقط، في حين أن الاتحادات الأخرى جهزت منتخباتها لهذا الحدث قبل سنوات عدة.

أول مشكلة ستواجه مارفيك، هي غياب الخبرة الدولية لمعظم عناصر المنتخب الذي سيشارك في تصفيات المونديال، وبالعودة إلى الأرقام نجد أن أكثر اللاعبين مشاركة علي سالمين وخلفان مبارك، وكلاهما لا يتعدى الـ 20 مباراة دولية لكل منهما، فيما يبلغ متوسط أرقام أسماء أخرى مباراة إلى خمس مواجهات دولية، وبعضهم الآخر لم يرتد شعار الأبيض من الأساس.

الخطأ الذي ارتكب، تمثل في الاعتماد على مجموعة واحدة لفترة طويلة، وباتت التشكيلة ثابتة ومحفوظة ولم يجد اللاعبون الذين تألقوا مساحة معهم .. أقصد مواليد 95 إلى 98.

والفجوة تتمثل في أن لديك لاعبين وصلوا إلى 24 عاماً وأكثر، ومن المفترض أن تعتمد عليهم، ولكنهم يفتقدون الخبرة الدولية، في الوقت الذي يجب أن يخوض فيه هذا اللاعب 30 مباراة دولية على أقل تقدير، إذا ما نظرنا إلى المنتخبات الأخرى.

من الممكن أن تمتلك المواهب، لكن التمرس الدولي سيشكل فارقاً كبيراً، ونطمح إلى زيادة عدد المنتخبات المشاركة بالمونديال إلى 48، لأن فرصتنا معدومة، إذا استمرت آسيا على نفس عدد المقاعد.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة