عاجل

البث المباشر

جاسب عبد المجيد

إعلامي عراقي

حكايات نجوم 95

في شهر رمضان المبارك تبرز ضرورة رواية العديد من القصص والحكايات الرياضية التي لم تأخذ حقها من المتابعة خلال الفترات السابقة، بسبب تغلب صوت الناقد على نغمة الراوي وسيطرة «هدير» النقد على همس السرد القصصي.

من قصص الكرة الإماراتية الجميلة التي تستحق أن تروى تلك التي تتعلق بتحديات اللاعبين الناشئين الذين يمثلون منتخبات الفئات العمرية ويحملون لواء المسؤولية مبكراً.

خلال تجمعهم في معسكر ألمانيا شهر ديسمبر 2012، أكد لاعبو مواليد 1995 حينذاك أن عطاءهم سيكون مميزاً في الملاعب، لأن أحلامهم الرئيسة تكمن في تمثيل المنتخبات الوطنية وتحقيق الإنجازات.

كان منتخب الناشئين مواليد 95 يضم نخبة من الموهوبين، منهم خلفان مبارك وأحمد ربيع وأحمد العطاس والمغفور له بإذن الله اللاعب محمد عبدالله وأحمد جميل وخالد باوزير ومحمد عبدالباسط وراشد الهاجري والحارس محمد بوسندة وعبدالله غانم وعمر جمعة ربيع وعلي حسن وجاسم جوهر وغيرهم.

كانوا يتدربون تحت أمطار غزيرة ويتنافسون بقوة من أجل حجز أماكنهم في تشكيلة المدرب الوطني خليفة مبارك.

نجح معظم هؤلاء في حجز أماكنهم في الفرق الأولى الآن، وصاروا ركائز متينة لأنديتهم يصنعون الفارق في المباريات القوية بسبب انضباطهم وحرصهم على تحقيق أحلامهم.

كان الجمهور الألماني يشجع هؤلاء الموهوبين بسبب الفنون الجميلة التي قدموها خلال التجارب الودية مع الفرق الألمانية.

من الحكايات الجميلة في ذلك المعسكر، كان مشرف المنتخب الدكتور موسى عباس يقدم محاضرات ليلية عن الاحتراف والانضباط ويقيم المسابقات ويوزع الجوائز التحفيزية.

طبيب المنتخب عبدالله بارون لعب دورين مهمين، الأول يكمن في الإشراف على حالة اللاعبين الصحية وتوفير العلاج برفقة جهازه الطبي، فضلاً عن الإشراف على التغذية، والثاني كان يلعب خلاله دور المحفز، حيث كان يُشغّل أغنيات وطنية ورياضية في حافلة المنتخب لتحفيز اللاعبين على العطاء خلال المباريات الودية.

ما يسعد النفس أن لاعبي منتخب 95 أصبحوا نجوماً في الملاعب ورافداً للمنتخبات الوطنية. تحية لهؤلاء النجوم ومبارك لكل من حقق حلمه بتمثيل الكرة الإماراتية في المحافل الخارجية.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات