عاجل

البث المباشر

أشرف إبراهيم

كاتب مصري

 

الزمالك

أعتقد أنه من العدل عندما ننتقد السلبيات لابد من الثناء على الإيجابيات، وهذا ما ينطبق على الزمالك الذى نال قدرا من الانتقادات بعد تدهور نتائجه وفقدانه قمة الدورى بنزيفه نقاطا سهلة كانت فى المتناول، ويحسب لإدارة النادى أنها حافظت على تماسك الفريق بقراراتها الواعية والتى أبرزها عزل فريق الكرة عن أى مشكلات إدارية وعدم اتخاذ قرار انفعالى بإقالة المدرب جروس السيئ والذى انعكس بالفعل على تأهل الفريق إلى نهائى الكونفيدرالية بمسماها الجديد لأول مرة فى تاريخه وأصبح على بعد أمتار قليلة من الفوز باللقب، بالرغم من كل سلبيات جروس التى يعرفها الجميع بالاعتماد على أسماء معينة والتأخير فى التغييرات وتعادل الفريق بعد أن يكون متقدما أكثر من مرة وحرق دم الجماهير حتى الثوانى الأخيرة من المباراة حتى ولو فاز وكان آخرها أمام دجلة وإتباعه سياسة العناد ،وربما تغلبت الإدارة على ذلك باللعب على العامل النفسى للاعبين بصرف مكافآت تحفيزية وعدم تأخير المستحقات وعدم الخصم مهما كانت النتائج والذى أتى ثماره الإيجابية، ولكن هذا الأسلوب قد ينجح على المدى القصير ولكنه يفشل مستقبلا لأن ثلاثية النجاح تعتمد على جهاز فنى كفء ومتكامل ولاعبين على مستوى عال يقدرون المسئولية وإدارة قوية ، ولاشك فى أن الزمالك كان فى أشد الحاجة للفوز بنقاط المباراة الثلاث أمام دجلة فى الجولة السابقة والذى جاء بصعوبة حتى يستعيد توازنه فى الدورى من جديد وهو ظاهريا يكفى ولكن عمليا يولد القلق فى نفوس الجماهير لأن الفريق مازالت أمامه مواجهات صعبة فى الدورى ولن يرحمه المنافسون إذا تعثر لأن المطلوب الفوز بها جميعا ، اللهم إذا اكتفى بالتركيز على بطولة الكونفيدرالية باعتبارها تعويضا عن أى شيء آخر فى حالة الفوز بها. وأخيرا على إدارة الزمالك أن تستمر فى الدعم.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات