عاجل

البث المباشر

فرح سالم

كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية

السيتي.. واثق الخطى يمشي بطلاً

لم يتحقق إنجاز مانشستر سيتي بتحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثانية على التوالي بالصدفة.. بل نتاج عمل ورؤية واستراتيجية واضحة، مكنت النادي وجعلته من الأندية المهمة في إنجلترا، وبات اسماً صعب المنال ورقماً صعباً.

ربما انتقد الكثيرين المدرب الإسباني بيب غوارديولا، لأنه فشل في تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا مع السيتي، لا سيما أنه أيضاً لم يحققه مع بايرن ميونيخ.. ولكن لا أوافق مطلقاً على أن نجاح وقيمة غوارديولا مرتبطان بتحقيق لقب دوري الأبطال.

تعاقُد مانشستر سيتي مع بيب جاء لتحقيق أشياء عديدة وخطط طويلة وقصيرة الأمد، لا سيما على مستوى المراحل السنية التي باتت تعمل بشكل ممنهج وبأسلوب يشبه مدرسة كرويف.. كما أن السيتي مع غوارديولا بدأ يحقق أهدافه القصيرة بالسيطرة والهيمنة على مسابقات إنجلترا، وهو ما حدث في آخر موسمين.

أما بخصوص دوري الأبطال.. فسيحققه مانشستر سيتي إن طال في القريب العاجل، لأنه بدأ يكتسب الخبرة وأصبح من أفضل أندية العالم، ومسألة الفوز بالأبطال .. مسألة وقت ليس إلا..

ما يحدث في مانشستر سيتي أمر يدعو للفخر حقاً.. بعدما تحول النادي من فريق أقل من عادي إلى نادٍ يضرب به المثل عالمياً.. ويتجه بخطوات ثابتة ليصبح تاريخاً وحاضراً مهما في كرة القدم العالمية.

صناعة فريق خلال هذه الفترة الزمنية ليست بالأمر السهل إطلاقاً، كما أن تحقيق لقب الدوري أربع مرات في السنوات الأخيرة ليس بالسهل أيضاً خاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز، فما بالك بالفوز بلقب الدوري للمرة الثانية على التوالي!

أكثر ما يلفت الأنظار في مانشستر سيتي أنه لم يعتمد على الصرف البذخي مثلما فعل «البعض»، بل تركز العمل على المجموعة والاستراتيجيات، بجانب الأكاديمية التي باتت عنصراً مهماً وبدأ الفريق يجني ثمارها.

تجربة مانشستر سيتي مختلفة، وهذا ما أكده عراب كرة القدم بيب غوارديولا الذي أكد في تصريحات إعلامية مختلفة أن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة هو أهم شخص ويساعد الجميع في النادي؛ ليخطو إلى الأمام، واختار الناس بطريقة صحيحة ويعرف كل شيء عن الفريق والنادي.. وهنا تكمن كلمة سر التفوق والنجاح.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات