عاجل

البث المباشر

جاسب عبد المجيد

إعلامي عراقي

قصة نجاح فريدة

انشغل محبو كرة القدم في العالم باليوم الأخير للدوري الإنجليزي الممتاز بسبب الإثارة والتشويق، إذ تابع الكثيرون المطاردة المستمرة بين مان سيتي ووصيفه ليفربول، لكن السماوي قال كلمته في الأخير وحصد اللقب للمرة الثانية على التوالي.

لم تعد شعبية مان سيتي محصورة في المساحة الجغرافية التي يقع فيها النادي، بل امتدت إلى بلدان العالم كله، وارتفع عدد عشاقه.

هناك أطفال أخذوا يفضلون الأشياء التي تحمل اللون السماوي، وهذا دليل على تأثير السيتي عالمياً، خصوصاً في الجيل الجديد، لأن الإبداعات التي يحققها الفريق أسعدت محبي الفنون الكروية.

تكمن معايير السيتي في جمع الإنجاز والإمتاع تحت عباءة سماوية، وهذه المعايير لفتت انتباه عشاق اللعبة الشعبية في العالم، إذ نجح المدير الفني للفريق بيب غوارديولا وفريق عمله في تغيير إيقاع السيتي، وأعادوا تشكيل فنونه الجميلة من أجل إبقاء الفريق صديقاً وفياً للجماهير من مختلف الثقافات.

السيتي بنى جسراً متيناً بينه وبين منصة التتويج، وهذا لم يأت من فراغ، بل جاء نتيجة عمل إداري وفني مميز.

«إن مانشستر سيتي تحول تحت قيادة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إلى رقم صعب وقصة نجاح فريدة»، هذا ما قاله سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، في تهنئة سموه لأخيه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة مالك نادي مانشستر سيتي.

هذا وصف دقيق وحقيقي يشعر به عشاق السيتي داخل إنجلترا وخارجها، فالنادي أصبح قِبلة لعشاق كرة القدم في العالم.

نجاح السيتي في الحصول على اللقب للمرة الثانية على التوالي في ظل منافسة درامية ومعقدة مع ليفربول دليل على أن العمل داخل نادي مانشستر سيتي فريد في كل تفاصيله.

مبارك لإدارة السماوي وللاعبين ولكل من أسهم في كتابة هذه القصة الفريدة التي أعادت للدوري الإنجليزي الممتاز هيبته، وأضافت له الكثير من الحكايات الجميلة التي تستحق السرد.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات