ضاقت.. ثم فرجت!!

جمال هليل

نشر في: آخر تحديث:

* الزمالك مقدم علي أصعب نهائي افريقي تمر به الأندية المصرية. فلم يسبق ان مر الزمالك أو حتي الأهلي بمثل تلك الظروف الصعبة وهي علي مشارف النهائي الذي يحتاج لكل قطرة عرق من كل لاعب ويحتاج لدعم المصريين بكل انتماءاتهم سواء كانت بيضاء أو حمراء لأن اللقب الذي يدخل مصر ويسجل باسم ناد مصري فإنما هو للكرة المصرية وسيسجل في آخر كلماته انه لناد مصري اسمه الزمالك أو الأهلي أو الاسماعيلي مثلا.
وأزمة الزمالك صعبة.. بل صعبة جدا لأنه أصيب في مركز حراسة المرمي الذي لا حل فيه!! فقد يصاب الحارس الاساسي فيلعب الاحتياطي ويتألق لأن الفارق دائما بين الحارسين يكون قريبا ولكن أن يصاب الحارسان دفعة واحدة أو يصاب أحدهما ويوقف الثاني.. فهذا يعني ان الأزمة أصبحت ثلاثية.. لأن الفريق فقد الرقمين الأول والثاني في حراسة المرمي وسيلعب الثالث ونتمني أن يتألق ويبدع.. لكن المصيبة هي عدم وجود الحارس الاحتياطي بين البدلاء وبالتالي لابد أن يرتدي أحد اللاعبين ففاز الحارس البديل حتي وان لم يعرف كيف يمسك الكرة!!
* هذا الموقف كله دروس لمن يريد أن يتعلم.. فالحارس الذي يتسبب في الحصول علي الانذار.. ثم يواصل الاخطاء حتي يتم طرده وبالتالي يغيب عن النهائي قد يتسبب في ضياع فرصة اللقب من الفريق وهذا يعني خسارة الملايين التي تم انفاقها علي السفر والترحال والمشاكل طوال الموسم مع اهدار قيمة جائزة المركز الأول طبعا وهي بالملايين!!
صحيح ان ثقتنا في الحارس عمر صلاح كبيرة لكن من أدرانا فيما يمكن أن يفعله لاعبو البركان المغربي أو تعمدهم اصابته حتي يصبح مرمي الزمالك خاليا أمامهم!!
أحذر والله أعلم من احتكاك الحارس عمر صلاح بأي لاعب من البركان وليت يكون ما حدث في تلك الأزمة درسا لكل حراس المرمي مستقبلا وعلي كل لاعبي الزمالك التعامل بمبدأ وبثقة وبحكمة ضاقت ولما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج!! وان شاء الله يعود الزمالك بنتيجة مبشرة بالفوز باللقب في النهائي بمصر!!

*نقلا عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.