پزمالك مصر 3

أسامة صقر

أسامة صقر

نشر في: آخر تحديث:

غدا يحسم الزمالك موقفه من لقب بطولة كأس الكونفيدرالية الافريقية عندما يواجه باسم الكرة المصرية منافسه المحترم نهضة بركان المغربي ويحتاج الزمالك للفوز بفارق هدفين حتي يتوج بلقب البطولة للمرة الثانية للفرق المصرية وبعد فوز الاهلي بها سابقا.
ويحتاج الزمالك وهو يلعب باسم الكرة المصرية وليس باسمه فقط وبالتالي يحتاج لكل الدعوات المخلصة من الجماهير المصرية بشتي ومختلف ميولها وليس جماهير الزمالك فقط لكي يحقق لقب البطولة.
نعم لو فاز الزمالك باللقب فسيكتب باسمه مثلما كتب قبل ذلك باسم الاهلي لكن المستفيد الاكبر ستكون الكرة المصرية وما حققته من انجاز كبير غاب عن الكرة المصرية خلال السنوات الماضية وحسمتها الاندية المغربية والتونسية.
وأوجه نصيحتي للجميع بان الفوضي والاختلاف لن يؤتي ثماره الايجابية لان الفوز في النهاية سيحتسب للدولة وليس الفريق الذي مثلها فاذا كان اللقب سيزين دولاب البطولات لهذا النادي الا ان اسم البلد سيسبق هذا الفريق مهما كانت مكانته وقوته.
وبصراحة قلبي مع الزمالك ومازال وسيظل حتي يحقق اللقب الذي سيسعد الجميع مهما كان انتماءه ومهما كان لون ميوله وصفاء قلبه.
اقولها وأري لله بأن احترام الفريق المغربي وتقدير قوته سيكون من اهم اسباب تفوق الزمالك ورغم الغيابات الا ان قوة دكة الاحتياط تعطينا الثقة في الفريق من اجل الفوز باللقاء واللقب وتعويض غياب النجوم لان الزمالك سيفتقد في هذه المباراة قوة لايستهان بها وبالتأكيد فالبركة بالموجود واصرارهم وروح الفانلة البيضاء ستكون بمثابة التأكيد علي خطف اللقب واسعاد لجماهير العاشقة والتي ستلبي نداء فريقها بالتواجد في ملعب المباراة وقبل الافطار حتي تتمكن من الدخول ومؤازرة فريقها واتحدي بان الاعلام الملونة لكل الاندية ستتواجد داخل الملعب وتشجيع الزمالك في هذه المباراة للتأكيد علي اهمية الجماهير الوفية والتي ستكشف بروفة قوية قبل انطلاق مباريات البطولة الافريقية يونيو المقبل.
المدير الفني لمنتخبنا الوطني خافيير اجييري اثار ضجة كبيرة داخل الاوساط الكروية بقائمته من اللاعبين المشاركين في كأس الامم الافريقية واري ان هذا الرجل لايعلم مالم يعرفه الغالبية من الجماهير المصرية حتي كانت الانتقادات لهذا الرجل لأنني من انصار ان نعطي الرجل حقه في الاختيارات الا انني غير مقتنع بالمرة بالاسماء العديدة المختارة خاصة من المحترفين الذين لا نشاهد لهم مباريات باستثناء فاكهة العرب في بلاد الضباب ولاعب ليفربول محمد صلاح وحتي النني الذي اكتفي ببطانية ارسنال للتدفئة علي دكة الاحتياط في عز برد لندن اما البقية فلاحول ولاقوة الا بالله من بين غزال ووردة وكوكا مع البقية الباقية من المحليين وانصاف اللاعبين.
اعتبر اختيار أحمد علي لصفوف الفراعنة هو الاهم خاصة وانه الهداف واعتبره اول دفعته في اخر سنة كورة ويستحق ان يكون الاول وتكريمه بالتعيين في صفوف المنتخب.
أزمة محمد عواد واحمد ناجي يجب ان تتوقف عند هذا الحد وان تكون الحكمة والعقلانية هما عنوان الفترة المقبلة خاصة وان مدرب الحراس ليس لديه ميول أو تربيطات والكل عنده سواسية.

*نقلاً عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.