معاناة نادي الإمارات

فرح سالم

نشر في: آخر تحديث:

الناظر إلى تاريخ المشاركات الأخيرة لنادي الإمارات في دوري الخليج العربي يجد أنه دائماً ما يدخل المسابقة من أجل المعاناة في ذيلية جدول الترتيب، ودائماً ما تستمر هذه المعاناة إلى آخر جولة في الدوري.وهذه المرة .. فشلت محاولات النادي السابقة، بعدما هبط إلى دوري الدرجة الأولى .. وإذا ما نظرنا إلى مشوار الفريق في المسابقة فسنجده أضعف الأندية منذ بداية الدوري .. وللأسف الشديد كان واضحاً أنه في طريقه إلى دوري الهواة.

إدارة النادي لم تستفد من أخطاء الماضي، وظنت أن كل مرة تسلم الجرة، ولم تتعامل مع الفريق الأول لكرة القدم بطريقة صحيحة، لذلك كانت سبباً رئيساً في وداع دوري المحترفين، وبهذه الطريقة لن يكون طريق العودة مفروشاً بالورود.

فريق الإمارات من أكثر الأندية التي عانت من تخبطات على كافة المستويات، بداية من ملف المدربين واللاعبين الأجانب وصولاً إلى اللاعبين المحليين .. تجد أن جميع الصفقات كانت فاشلة ولم تشكل الإضافة .. وهذا يدل على أن هناك خطأ ما.

نادي الإمارات بحاجة إلى عقليات تدير فريق كرة القدم الأول بطريقة احترافية، والعودة إلى دوري الدرجة الأولى يمكن أن تسهم في تصحيح زمام أمور الفريق، ومعرفة السلبيات بشكل أوضح والعمل على معالجتها مستقبلاً من أجل عدم الوقوع فيها مجدداً.

وبداية هذا التصحيح يجب أن تكون عبر الاستفادة من مخرجات ندوة الأقطاب التي أقيمت قبل أيام في رأس الخيمة، وتناولت بكل وضوح ما يحدث من تدهور للأندية هناك.. وكشفت أسباب هبوط نادي الإمارات.

والأمر المؤسف والمؤلم حقاً أن تغيب إدارات الأندية في رأس الخيمة عن الندوة الرمضانية، وهو ما يؤكد الأخبار التي كشفت أن أغلبية الإدارات تتعنت ولا تستفيد من النصائح، وتعمل وفقاً للآراء الشخصية.

واتفق مع حديث الشيخ محمد بن صقر القاسمي بأن النادي هبط إلى دوري الدرجة الأولى منذ أول مباراة له في الموسم، كما أشار إلى نقطة مهمة، وهي غياب لاعبي النادي الذين تخرجوا في أكاديمية المراحل السنية، ما عدا أسماء تعد على أصابع اليد الواحدة، وهي واحدة من السلبيات التي أدت إلى عدم وجود هوية وأرضية ثابتة للنادي.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.