عاجل

البث المباشر

نهائي دون الطموح

نهنئ الأمة العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك وكل عام وأنتم بخير ووطني الإمارات قيادة وشعباً في عز وأمن وأمان، أسدل الستار أخيراً على موسم كروي صاخب ويكاد يكون واحداً من أكثر المواسم غرابة على صعيد بطولة دوري أبطال أوروبا. وستبقى نسخة 2019 من المسابقة الأهم والأكثر جماهيرية على مستوى العالم، استثنائية في سيرها وأحداثها ومفاجآتها التي ستبقى عالقة في الأذهان، على الرغم من أن المباراة النهائية كانت مخيبة للآمال، والتي منحت ليفربول لقبه السادس على حساب توتنهام بعد 14 عاماً من الانتظار، ومع أن ليفربول نجح في تعويض خسارته لنهائي العام الماضي أمام ريال مدريد، إلا أن نهائي 2019 جاء بعيداً عن طموحات الجماهير، وقد يكون وجود فريقين إنجليزيين في النهائي، حال دون خلق الإثارة المطلوبة لمباراة نهائية في بطولة تعتبر هي الأهم في القارة العجوز.

النسخة المنتهية من دوري الأبطال الأوروبي ستبقى عالقة في أذهان الجماهير، التي شهدت العديد من حالات (الريمونتادا) تساقط فيها الكبار الواحد تلو الآخر في مشهد غير معتاد، والبداية كانت مع باريس سان جيرمان الذي سجل سقوطاً مريراً على أرضه أمام مانشستر يونايتد، والموقف ذاته تكرر مع يوفنتوس الذي قلب الطاولة على أتلتيكو مدريد وأطاح به خارج البطولة في الدور ربع النهائي، كما شهد نصف النهائي موقعتين تاريخيتين سجل من خلالهما ليفربول وتوتنهام ريمونتادا، تاريخية، أجبرت كل من برشلونة واياكس على الخروج من البطولة من الأبواب الخلفية. وبعد ذلك المشوار الحافل من الإثارة التي غلفت منافسات نسخة 2019، جاء النهائي مخالفاً للتوقعات ولم يشبع غرور الجماهير التي انتظرت أن يكون النهائي مسكاً لختام البطولة التي كانت مثيرة في كل تفاصيلها باستثناء النهاية.

الهدف المبكر الذي سجله محمد صلاح في الثواني الأولى من المباراة عن طريق ركلة جزاء، كان نقطة تحول في سير المباراة النهائية وافقدها الإثارة المتوقعة، ومهد الطريق أمام ليفربول لتحقيق فوز سهل ولقب غال طال انتظاره.

كلمة أخيرة

محمد صلاح الذي قاد ليفربول للقب السادس أصبح ثالث لاعب عربي يحقق لقب دوري الأبطال بعد الجزائري رابح ماجر والمغربي أشرف حكيمي.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات