عاجل

البث المباشر

«مو صلاح» أرجوك لا تغضب

انفجرت مواقع التواصل الاجتماعى بين مؤيد ومعارض للتويتة التى أطلقها فخر العرب «مو صلاح» ، بسبب ضجره من عدم قدرته على الخروج من منزله لآداء صلاة عيد الفطر المبارك.

وبالفعل اكاد اجزم ان من تزاحموا امام منزل «مو صلاح» لم يكن بينهم صحفيون ولكنهم مراسلون لبعض الصحف ، وهم تعاملوا مع النجم العالمى بطريقة الجماهير وهى الوجود امام منزله للحصول على حوارات الأمر الواقع !! فى حين الف باء العمل الأحترافى تجبر الصحفى أو المراسل، على الحصول على موعد مسبق قبل أى حوار أو مقابلة، وان سياسة الأمر الواقع لغة عفيا عليها الزمن ولا تجوز مع لاعب بحجم وقيمة صلاح فى العالم، كما ان قواعد الذوق العام وقواعد الخصوصية، التى أكدت عليها الأصول والأعراف وأقرتها حتى الأديان السماوية ، لا تجيز التدخل فى خصوصية الأخرين، أوحرمانهم من ممارسة حياتهم الطبيعية ، بعيدا عن أعين الآخرين من المتطفلين ، لذلك أجد نفسى أقف مؤيدا لما جاء فى مضمون التويتة التى اطلقها «مو صلاح» ، وأشفق فى نفس الوقت على بعض البسطاء ممن جرحهم الكلام المحترف ، لانهم لا يدركون حياة الاحتراف ، التى يبدو اننا نبعد عنها سنوات ضوئية لكن لابد ان نبدأ جميعا ونتعلم حياة الاحتراف مش.. عيب !!

فقد سبقنا اتحاد الكرة قبل كأس العالم عندما اصطدم بصلاح أيضا بسبب بعض التفاصيل الدقيقة ، فى التعامل مع النجم المحترف ، وتدخل وقتها الدكتور اشرف صبحى وزير الرياضة ، وقرب وجهات النظر وحقق مطالب «مو صلاح» ، واستفادت فى النهاية الكرة المصرية اعزائى أعضاء المنظومة الكروية ، وخاصة الجماهير المصرية ارجوكم لا تغضبوا ، بل كونوا سعداء فنحن نملك واحدا من أفضل نجوم العالم على الاطلاق.

*نقلا عن الأهرام المصرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات