عاجل

البث المباشر

جاسب عبد المجيد

إعلامي عراقي

الأداء المحلي والخارجي

عودة فريق نادي الشارقة لكرة القدم إلى منصات التتويج من جديد أضافت سحراً للمسابقات المحلية، وهذه العودة لم تأت مصادفة، بل جاءت نتيجة عمل متواصل في الجانبين الإداري والفني.

نجاح الملك سيكون له انعكاسات إيجابية على فرق الدوري، خصوصاً فرق المقدمة، مثل العين وشباب الأهلي دبي والجزيرة والوحدة، لأن هذه الفرق تمتلك مقومات المنافسة على اللقب في كل المواسم، ولديها الإمكانيات المادية التي تستطيع من خلالها معالجة الخلل أوأي نقص في الجوانب التحضيرية من معسكرات ومباريات ودية، وكذلك من خلال اختيار لاعبين مؤهلين لديهم طموحات واضحة في تحقيق الإنجازات.

على الرغم من الإثارة التي صنعها فريق الشارقة، إلا أن المستوى الفني العام لدوري الخليج العربي في نسخته الماضية لم يسلم من النقد، فوصفه بعض النقاد والمحللين بأنه « دون المستوى المطلوب»، لذا يتعين على إدارات الفرق أن تأخذ هذه الإشارات النقدية على محمل الجد من أجل رفع مستوى الأداء الفني في الموسم المقبل لكي يستفيد المنتخب الوطني من ناتج المسابقة الرئيسة.

الأداء غير المقنع لفريقي النصر والوصل أمر محزن، لأن الفريقين يمتلكان مواهب شابة تساعدهما على تحسين مستواهما الفني، وبالتالي يجعلان الدوري أفضل وأقوى، تراجع الأداء الفني لهذين الفريقين العريقين يسهم بإضعاف الفرق التي تمثل الكرة الإماراتية في المنافسات الخارجية، ومنها دوري أبطال آسيا.

الدوري المقبل يستضيف فريقي خورفكان وحتا المتأهلين من دوري الدرجة الأولى، وهناك فارق كبير بين « الهواة والمحترفين»، لذا على الفريقين أن يستعدا بشكل جيد لموسم يتوقع أن يكون ملتهباً حتى لا يكونا جسر عبور للفرق القوية، ثم يعودان إلى الأولى سريعاً.

مسابقات المحترفين في حاجة إلى فرق قوية تكافح لتحقيق أهدافها وتبذل أقصى ما لديها حتى لا تحقق الفرق الأخرى الإنجازات بسهولة، لأن كثرة الفرق الضعيفة في الدوري يُضعف الفرق القوية ويجعل مشاركاتها الخارجية خجولة.

وجود فرق قوية في دوري الخليج العربي، ينعكس إيجاباً على أداء الفرق الإماراتية في المسابقات الخارجية.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة