التفاؤل قبل الاستسلام

أسامة صقر

نشر في: آخر تحديث:

.. وكأن منتخبنا الوطني في اول تجربة له امام الشقيق التنزاني مطلوب منه ان يسكن العشرات من الكرات في شباكه للتأكيد علي قوة الفراعنة في البطولة الافريقية المقبلة للتأكيد علي الفوز بها.
.. المحللون والمبدعون في الكرة وجهوا العديد من الانتقادات والتصريحات المعروفة مسبقا ويمكن تطبيقها علي الاندية او المنتخبات بطريقة الاحلال والتبديل.. وتناسي الجميع أن اول مباراة لأي منتخب التكشف كثيرا عن امكانيات المنتخبات القوية خاصة ان الاجهزة الفنية تريد استكشاف المنتخبات من خلال مجموعة من الطرق التكتيكية التي يلعب بها وكما حدث في مباراة تنزانيا التي عدل فيها المكسيكي اجييري اكثر من 3 مرات في التشكيل حتي يستقر علي الافضل بعد مباراة غينيا غدا والتي ستشهدد تعديلا كبيرا في صفوف منتخبنا للاستقرار النهائي علي المجموعة المرشحة للعب في البطولة الافريقية.. وهنا اؤكد أن المباراة اصعب من مباراة تنزانيا للفوارق الكبيرة بين المنتخبين وقدراتهما الفنية والبدنية والخبرة ولن يكون من السهل الفوز بها وكل الامور متوقعة من حيث النتائج لكن الاطمئنان علي المنتخب سيكون الاهم لانها مباراة تحديد المصير خاصة بمشاركة محمد صلاح والنني وتريزيجيه وهم اهم العناصر في صفوف منتخبنا حاليا.
حوارات النقاد والمحللين لدينا ربما ستصيب البعض من الجماهير الواعية بحالة عدم اتزان وعدم قدرة علي الاستماع اليهم خلال المرحلة المقبلة فيما عدا الناضجين والواعين في عالم الساحرة المستديرة لان التحليل في الكرة يختلف تماما وكثيرا عن الشماتة والغل خاصة ان البعض مازال يسب ويلعن لعدم اختيار لاعبين لصفوف المنتخب.
علي العموم من الناحية التنظيمية والفنية نجحت مصر مبكرا لكن النجاح لن يكتمل الا بالنجاح الفني للاعبينا وتحقيق لقب البطولة الافريقية لاسعاد الشعب المحب لبلاده.

*نقلاً عن الجمهورية المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.