عاجل

البث المباشر

جاسب عبد المجيد

إعلامي عراقي

السيتي والدرع وناشئو الملك

عندما يخوض مانشستر سيتي مباراة ما، يستمتع محبو كرة القدم بجماليات اللعبة التي أعادها الفريق السماوي إلى الوجود بعد غياب طويل، وكذلك ينتظر عشاق الفريق الفوز أو التتويج باللقب، لأن الفوز أصبح الخط الرئيس في هوية السيتي.

فريق مانشستر سيتي يكاد يقول لجمهوره ولجمهور كرة القدم في العالم إن فوزه بمباراة أو بلقب جديد لم يعد خبراً لأنه أصبح شيئاً روتينياً في مسيرته في هويته الجديدة وفي جيناته.

لذا فإن حصول «فريقنا» على لقب درع المجتمع بعد فوزه على ليفربول بركلات الترجيح يكاد يكون طبيعياً وضمن التوقعات بسبب تماسك السيتي وبنيانه القوي وأهدافه الواضحة.

الفوز في كرة القدم أمر ليس سهلاً وليس في متناول اليد دائماً، ولكن السيتي يبذل جهداً كبيراً لكي يجعل الفوز أمراً تقليدياً في فلسفته الجديدة.

مبارك لكل عشاق هذا الفريق العريق الذي استعاد بريقه على يد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس النادي، فهذه الإنجازات التي تأتي كل موسم، فيها العديد من الدروس والعبر وعلى أنديتنا الاستفادة منها أو من بعضها.

بالأمس شارك ناشئو نادي الشارقة تحت 16 سنة في معايشة داخل نادي مانشستر سيتي بعد فوزهم ببطولة أبوظبي الدولية التي نظمها السيتي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهذه المعايشة يمكن أن تأتي بفوائد عدة لهذا الجيل ولمن رافقهم من مدربين وإداريين، لأن السيتي لم يعد مكاناً لكرة القدم فحسب، بل مدرسة تقدم دروساً متنوعة.

فتح المجال لناشئي الملك بالمعايشة داخل ملعب الاتحاد يدل على أن مان سيتي منفتح على كل ناد محلي يريد تطوير مواهب لاعبيه، وهذا أمر جدير بالتقدير.

على ناشئي الشارقة أن يجعلوا هذه المعايشة نقطة تحول في تاريخهم وأن يتخذوها قاعدة لبناء مستقبلهم المهني في عالم كرة القدم، فالكرة الإماراتية في حاجة إلى كل موهبة واعدة.

مبارك لفريقنا درع المجتمع، شكراً لفريقنا على اهتمامه بالمواهب الإماراتية.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات