عاجل

البث المباشر

فرح سالم

كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية

بداية إيجابية للعنابي

خرج الوحدة بنتيجة إيجابية وهامة جداً أمام منافس عنيد، بعدما تعادل بهدف لمثله في الرياض أمام شقيقه النصر ضمن ذهاب دور الـ 16 في بطولة دوري أبطال آسيا، ليسهل من مهمته نسبياً في مواجهة الإياب.الوحدة قدّم مباراة جيدة جداً خاصة في الشوط الثاني، ونجح المدرب الهولندي في تحقيق مبتغاه، ولكن هناك بعض السلبيات في الشوط الأول يمكن تلافيها في مباراة الإياب.

بشكل عام، كانت الخطوة الأولى إيجابية وكان بإمكان العنابي تحقيق الفوز لو استفاد بشكل أكبر من الفراغ الموجود خلف دفاعات النصر، ولكن معظم التمريرات الطويلة والبينية لم يحالفها التوفيق.

ويحسب للمدرب أنه قرأ خصمه بشكل جيد، غير أن التنفيذ لم يكن وفقاً للمطلوب داخل الملعب.الأخطاء الدفاعية كان يمكن أن تكلف العنابي كثيراً لولا يقظة الحارس الشاب محمد حسن الشامسي، ولابد من أن يراجع حمدان الكمالي مستواه وأيضاً حسين عباس ومحمد برغش الذي كنا نتطلع لأن يكون في أفضل حالاته ويحقق الإضافة.

أعجبني الدور الهام الذي لعبه القائد إسماعيل مطر الذي مهما تحدثنا عنه فلن نفيه حقه، خاصة بعدما ظهر بهذا المستوى وهو في عمر الـ36، وقدم أداء مميزاً استحق على أثره أن يكون نجم فريقه واللقاء على الرغم من أن الاتحاد الآسيوي لم ينصفه.دور إسماعيل لم يكن فنياً فقط، بل ساهم قيادياً في دعم اللاعبين ومؤازرتهم وكان مدرباً وسط اللاعبين، وهناك لقطة مميزة جداً تؤكد مدى عقلانيته عندما تحدث مع اللاعب الصاعد طحنون، وكان يدعمه حين يخطئ، لأنه يعلم تماماً أن طحنون يمتلك الموهبة ولكن مباراة مثل هذه بحاجة إلى الخبرة.

ربما أغضبت إدارة الوحدة عدداً من الجماهير عندما استغنت عن محمد عبدالباسط وسالم سلطان، ولكن حين رأينا دور ميليسي وما قام به فواز عوانة تأكدنا أن القرار كان فنياً بحتاً، فقد نجحت الإدارة في صناعة خط وسط قوي جداً.

الأمر الأهم ألا يتعامل الفريق مع مباراة الإياب على أنها محسومة، وأن يعي الجميع أن المهمة لن تكون مفروشة بالورود.. وحان دور جماهير الوحدة والأندية الأخرى لدعم ممثل الوطن.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات