عاجل

البث المباشر

عيدية العنابي

في هذه الأيام السعيدة ننتهز الفرصة لنزف أجمل التهاني والتبريكات لإماراتنا الحبيبة قيادة وحكومة وشعباً باليمن والخير والبركات، راجين الله عز وجل أن يحفظ بلادنا وجميع بلاد المسلمين، وكل عام ورياضتنا في تطور وازدهار ورقي، وكل عام والجميع بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعلى وطننا وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، مع خالص أمنياتنا أن تكون أفراح المسلمين بالعيد بداية لفرحة تشمل جميع البلدان الإسلامية والعربية، وأن يحفظ الله إماراتنا وقيادتنا، وأن يعم الأمن والأمان مختلف أقطار المسلمين والعرب، وأن تتوحد كلمة الإسلام والمسلمين بإذن الواحد الأحد.

تشاء الظروف أن يخوض فريق الوحدة ممثل الوطن الوحيد في دوري أبطال آسيا، مواجهة مصيرية أمام شقيقه النصر السعودي في إياب دور الـ 16 للمسابقة، حيث فرضت جدولة المسابقة أن تقام مواجهة الرد في ثاني أيام عيد الأضحى، الأمر الذي ترك العديد من علامات الاستفهام على لجنة المسابقات بالاتحاد القاري، الذي لم يراع قدسية مثل هذه الأيام عند المسلمين، كما أنه لم يراع الظروف المناخية في المنطقة بإصراره على استئناف مرحلة مهمة من المسابقة في مثل هذا التوقيت الذي لا يتناسب مع الأجواء المناخية في المنطقة، بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، كما أن عدم بدء الموسم المحلي لم يترك مجالاً أمام الفرق للوصول إلى الجاهزية الفنية المطلوبة لخوض منافسات بطولة هي الأهم على صعيد القارة.

الوصول إلى إجابات مقنعة من جانب الاتحاد القاري للأسباب التي دفعته لإقامة منافسات دور الـ 16 قبل انطلاق الموسم في منطقة غرب القارة، أمر غير وارد كالعادة، وهذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يتعمد فيها الاتحاد الآسيوي تجاهل طقوس وخصوصية المنطقة، بينما تراعى ظروف (جماعة) الشرق، الأمر الذي كان سبباً في تفوق دول شرق وجنوب آسيا على غربها في الأعوام الماضية، ومع ذلك فإننا كلنا ثقة وأمل أن ينجح ممثل الوطن في تحقيق السعادة لجماهير الإمارات بانتزاع بطاقة العبور اليوم، بإذن الله تعالى.

كلمة أخيرة

جماهير الإمارات تنتظر العيدية من العنابي، وبالتوفيق لأصحاب السعادة.

في هذه الأيام السعيدة ننتهز الفرصة لنزف أجمل التهاني والتبريكات لإماراتنا الحبيبة قيادة وحكومة وشعباً باليمن والخير والبركات، راجين الله عز وجل أن يحفظ بلادنا وجميع بلاد المسلمين، وكل عام ورياضتنا في تطور وازدهار ورقي، وكل عام والجميع بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعلى وطننا وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، مع خالص أمنياتنا أن تكون أفراح المسلمين بالعيد بداية لفرحة تشمل جميع البلدان الإسلامية والعربية، وأن يحفظ الله إماراتنا وقيادتنا، وأن يعم الأمن والأمان مختلف أقطار المسلمين والعرب، وأن تتوحد كلمة الإسلام والمسلمين بإذن الواحد الأحد.

تشاء الظروف أن يخوض فريق الوحدة ممثل الوطن الوحيد في دوري أبطال آسيا، مواجهة مصيرية أمام شقيقه النصر السعودي في إياب دور الـ 16 للمسابقة، حيث فرضت جدولة المسابقة أن تقام مواجهة الرد في ثاني أيام عيد الأضحى، الأمر الذي ترك العديد من علامات الاستفهام على لجنة المسابقات بالاتحاد القاري، الذي لم يراع قدسية مثل هذه الأيام عند المسلمين، كما أنه لم يراع الظروف المناخية في المنطقة بإصراره على استئناف مرحلة مهمة من المسابقة في مثل هذا التوقيت الذي لا يتناسب مع الأجواء المناخية في المنطقة، بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، كما أن عدم بدء الموسم المحلي لم يترك مجالاً أمام الفرق للوصول إلى الجاهزية الفنية المطلوبة لخوض منافسات بطولة هي الأهم على صعيد القارة.

الوصول إلى إجابات مقنعة من جانب الاتحاد القاري للأسباب التي دفعته لإقامة منافسات دور الـ 16 قبل انطلاق الموسم في منطقة غرب القارة، أمر غير وارد كالعادة، وهذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يتعمد فيها الاتحاد الآسيوي تجاهل طقوس وخصوصية المنطقة، بينما تراعى ظروف (جماعة) الشرق، الأمر الذي كان سبباً في تفوق دول شرق وجنوب آسيا على غربها في الأعوام الماضية، ومع ذلك فإننا كلنا ثقة وأمل أن ينجح ممثل الوطن في تحقيق السعادة لجماهير الإمارات بانتزاع بطاقة العبور اليوم، بإذن الله تعالى.

كلمة أخيرة

جماهير الإمارات تنتظر العيدية من العنابي، وبالتوفيق لأصحاب السعادة.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات