عاجل

البث المباشر

جاسب عبد المجيد

إعلامي عراقي

إعلامي عراقي

العنبري ومطبات الموسم الجديد

نجح عبدالعزيز العنبري في تحقيق درع الخليج العربي مع فريق الشارقة لكرة القدم الموسم الماضي، وهذا الإنجاز أعاد الملك إلى الواجهة بعد أن انطفأ مصباحه فترة طويلة.

فرح حصول الملك على درع الخليج العربي لم ينحصر في الإمارة الباسمة، بل شعر به كل محب للكرة الإماراتية، لما للفريق من سيرة عطرة، وكذلك لدوره الكبير في تزويد المنتخبات الوطنية بالنجوم، فضلاً عن المحبة التي يحظى بها العنبري نفسه.

عوامل عدة ساعدت الملك على العودة إلى الأضواء، منها الترابط التام بين حلقات النادي وإداراته ولجانه ونجومه الشباب وكل محترفيه.

نجاح العنبري في قيادة الملك إلى منصة التتويج أحرج مدربي الفرق الأخرى الذين لهم تجارب غنية في عالم التدريب، لذا فإنهم يعملون على حرمان الشارقة من تكرار تجربة الموسم الماضي وحرمان العنبري من نجاح جديد.

هذه تحديات جديدة ستواجه العنبري وفريقه هذا الموسم، لذا على إدارة الشارقة أن تمد مدربها المواطن بدعم إضافي وأن تزيل عن دربه كل المطبات التي يمكن أن تعثر خطواته وتفقده توازنه.

خسارة الملك من بني ياس في الجولة الأولى من كأس الخليج العربي ليست ناقوس خطر، بل تجربة يجب أن يستفيد منها العنبري ولاعبوه.

اللاعبون الأجانب الذين تعاقدت معهم بقية فرق الأندية ربما يهددون صحة الملك هذا الموسم وينهكون قواه، لذا فإنه على إدارة شركة كرة القدم الشرقاوية أن تضع في الحسبان هذه المتغيرات.

المدربون الأجانب أيضاً يريدون أن يوقفوا العنبري عند حدود معينة حتى لا يهدد مستقبلهم المهني في المنطقة، وبالتالي يسعون لقطع جسر الثقة بينه وبين جمهوره من خلال تعثر الملك في المراحل المبكرة من دوري الخليج العربي.

وجود «ملك» قوي يجعل المسابقات المحلية أكثر إثارة وتشويقاً، لذلك فإن عافية الملك مهمة لصحة الكرة الإماراتية ولنجاح الدوري وبقية المنافسات.

عشاق اللعبة ينتظرون من نجوم الشارقة إبداعات جديدة ويأملون من جمهوره مزيداً من الحضور والتفاعل والتشجيع.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات