عاجل

البث المباشر

فرح سالم

كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية

ميركاتو الصيف

لم تتعلم إداراتنا ولم تستفد من المشاكل السابقة بالنسبة لتعاقداتها مع اللاعبين الأجانب، إذ الاعتماد الأكبر في التعاقدات على الفيديوهات الجاهزة وعلى وكلاء اللاعبين والمدربين بغية تعزيز الفريق، والمعاناة ذاتها سنشاهدها في فترة الانتقالات الشتوية التي ستشهد إحلالاً وإبدالاً واسعين.

بطبيعة الحال.. يستفيد الشخص من أخطائه السابقة ويعمل على ألا يكررها، ولكن يبدو أن هناك أمراً ما بالنسبة لنا في إدارة كرة القدم، ومن المحرج جداً أن نتجاوز عقداً من الزمن في عالم الاحتراف وما زلنا نتعامل مع ملف المحترفين والمدربين بكل بساطة.

سننتظر بداية الموسم وسنراهن على أن معظم التعاقدات ستفشل، وهناك من سينجح بكل تأكيد لاسيما الأندية التي ستنافس على الألقاب. نأمل أن تتم محاسبة الإدارات على فشل أي لاعب وأي مدرب في الموسم الماضي، وأن تكون هناك وقفة صارمة تجاه هذا التبذير.

الأمر المؤسف أيضاً أن هناك أندية من المفترض أنها محترفة، ولكنها لم تتمكن من دعم صفوفها بالأجانب خلال فترة المعسكر، وعانت في هذا الجانب، على الرغم من أن فترة الانتقالات معروفة للجميع، ومن المفترض أن تكون الاختيارات مدروسة وفقاً للاحتياجات من أجل تعويض أماكن النقص والتغطية على السلبيات، ولكن عادة الأندية دائماً هي انتظار الوكلاء والأصدقاء من أجل رؤية الفيديوهات ومن بعد ذلك تعزيز الصفوف، أو منح الأمر للمدرب الذي ربما يستثمر و«يسمسر» في اللاعبين أيضاً.

لا يعقل أن يبدأ الموسم وهناك فريق لم يكمل ملف أجانبه، وهذا بلا شك يؤثر على الاستقرار وعلى المنافسة، وأستغرب هذا الجانب..على الرغم من أن الأندية تبحث عن أربعة أجانب فقط، وهو أمر في منتهى البساطة إذا كان هناك لجنة فنية وخطة واضحة.

ما يثير التساؤل دائماً هو هل تقوم اللجنة الفنية فعلاً بدورها على أكمل وجه؟ وهل يقتصر دورها على آخر الموسم فقط في البحث عن الأجانب أم أن عملها يجب أن يكون طوال الموسم؟

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات