عاجل

البث المباشر

بيان بتروجت ومستقبل الدورى

ليس من حقى التعليق على أحكام مركز التسوية والتحكيم الرياضى، ويبقى لهذا المركز وأحكامه كل تقدير واحترام أيا كانت هذه الأحكام ورؤيتى لها.. لكننى أتوقف فقط أمام حكم المركز الخاص بإلغاء هبوط أندية بتروجت والداخلية والنجوم ومشاركتهم فى الدورى الممتاز فى الموسم الجديد.. فهى قضية كروية خالصة لأن الأندية الثلاثة التى طلبت إلغاء هبوطها لم تقدم أى سبب قانونى يبرر إلغاء ترتيب مسابقة الدورى الممتاز فى الموسم الماضى.. فلم يثبت أن هناك رشاوى جرى تقديمها لحكام أو مسؤولين ولاعبين منافسين.. ولم تكن هناك اتفاقات فاسدة وغير شرعية بين ناديين أو أكثر للتلاعب بنتائج المباريات.. فمثل هذه الأمور هى التى يمكنها قانونيا وجنائيا إلغاء المسابقة وتعطيل نتائجها.. وإذا كانت هذه الأندية الثلاثة قد استندت فى قضيتها إلى خطأ فى ترتيب المباريات وتأجيل أو تقديم بعضها.. فقد كان بإمكانها الاحتجاج على ذلك فى وقته وعدم اللعب وليس استكمال مشاركتها بشكل طبيعى وهادئ انتظارا للنتائج النهائية فإن كانت فى مصلحتها لم تكن هناك مشكلة أو أزمة وإن هبطت فلا بد من اللجوء لمركز التسوية والتحكيم.. وقد أصدر نادى بتروجت منذ يومين بيانا رسميا يطالب فيه اتحاد الكرة بتنفيذ حكم مركز التسوية والتحكيم، وأن مشاركة الأندية الثلاثة فى الموسم الجديد للدورى الممتاز حق أصيل لها وأن البقاء فى الممتاز هو العدالة وتكافؤ الفرص..

والمشكلة أن كثيرين تعاملوا مع هذا الأمر باعتباره قضية تخص هذه الأندية الثلاثة وحدها وأن القرار سيقتصر على بقاء هذه الأندية وزيادة عدد المشاركين فى الدورى الممتاز.. وهذا ليس صحيحا أو دقيقا.. لأن الإبقاء على هذه الأندية.. مع كل الاحترام لها.. يعنى إلغاء مسابقة الموسم الماضى بكل نتائجها.. فلا يبقى الأهلى بطلا للدورى.. ولا يشارك الزمالك فى دورى الأبطال الإفريقى لأنه ليس ثانى الدورى حيث سيتم إلغاء دورى الموسم الماضى بأكمله.. وهكذا يجب مناقشة هذا الأمر وليس اقتطاع جزء منه وإغفال باقى القضية أو الحكاية.. وإذا وافق اتحاد الكرة وأبقى هذه الأندية الثلاثة فمن حق أندية أخرى المطالبة بإلغاء كل النتائج.. وهى قضية أظن الفيفا أو المحكمة الرياضية الدولية لن يعترفا بها طالما لم يثبت أن هناك تلاعبا أو أى جرائم قانونية وجنائية تلزم الاتحاد المصرى بإلغاء نتائج مسابقة الموسم الماضى.

*نقلاً عن المصري اليوم

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات