عاجل

البث المباشر

نهائى الكأس.. ميتشو VS ديسابر صراع مصرى بطعم أوغندى

الزمالك وبيراميدز فى نهائى كأس مصر مساء الأحد المقبل بالإسكندرية.. مباراة رغم قوتها وزخمها بالتفاصيل الكثيرة التى يمكن تناولها فى سياق تحليلى متفرد، لكن الأهم فيها يتمثل فى القيادة، وسنشهد مواجهة من نوع خاص خارج الخطوط بين المديرين الفنيين لكل فريق.

الربط بين ميتشو وديسابر فى نهائى الكأس يتمثل فى كون الثنائى يصبغان على البطولة المصرية طعما أفريقيا برائحة دولة أوغندا.

ميتشو وديسابر سبق لهما قيادة منتخب أوغندا فى مرحلتين مختلفتين، حققا خلالها نجاحات كبيرة قياسا على اسم ومكانة الفريق البعيد عن مصاف كبار قارة أفريقيا، وإن كانت شعبية الصربى تفوق الفرنسى فى أوغندا نظرا لتدريبه العديد من الأندية هناك.. فمن يتفوق على الآخر فى منافسة من نوع جديد عندما يلتقيان وجها لوجه على أرض ملعب برج العرب أم سيكون رأى آخر.

* ميتشو قاد منتخب أوغندا ثلاث سنوات من 2013 حتى 2017 وقاده للتأهل لأمم أفريقيا 2017 بعد غياب دام 39 عاما، لكنه خرج من دور المجموعات وكان قريبا من التأهل إلى مونديال روسيا 2018، على حساب مصر.

ميتشو حقق أعلى تصنيف لأوغندا فى تاريخها عام 2016 وكان يحتل المركز 62 على مستوى العالم.

* ديسابر كانت ولايته لمنتخب أوغندا أقل عن ميتشو وبلغت عامين فقط، ونجح فى قيادة الفريق للتأهل لدور الـ16 بكأس أمم أفريقيا بعد احتلال وصافة المجموعة الأولى خلف مصر، وودع البطولة على يد السنغال.
ديسابر فى ولايته لمنتخب أوغندا كان تصنيف الفريق الأفريقى 79 على مستوى العالم.

أعتقد أن كثيرا من المتابعين فى أوغندا سيهتمون بمواجهة ديسابر وميتشو من على الأراضى المصرية لتتجدد سيرتهما بشكل غير مباشر، وتتجدد معها المقارنات بين تفوق أيا من مدرب الزمالك ومدرب بيراميدز على الآخر بعد رحيلهما عن منتخب أوغندا.. مثلما نحن نفعل مع مدربين كثر عملوا فى مصر مع المنتخب أو الأهلى والزمالك، ونتابع عن كثب نتائجهم مع من يدربونهم بعد الرحيل.
ويزيد من تناول مباراة نهائى كأس مصر من منظور ميتشو وديسابر تطابق تجربة الثنائى مع الزمالك وبيراميدز كون الثنائى يبدأ كل منهما مهمته مع فريقه حديثا وما زال الحكم على قدراتهما ونتائجهما فى الكرة المصرية مبكرا.. إلا أن العامل المشترك بينهما يأتى من الثقة التى تقدرها وتوليها الجماهير والنقاد لكلا منهما.

لذا ننتظر مباراة كبيرة فنية مليئة بالتكتيك الجديد والمباغتات من كليهما للآخر، ومن ستكون لأفكاره الغلبة داخل المستطيل الأخضر وينجح فى الوصول بلاعبيه إلى درجة التحفيظ لتعليماته، سيحقق البطولة الأقدم فى الكرة المصرية ويبدأ عصرا جديدا فى مسيرته الكروية تضعه فى مصاف كبار المدربين فى القارة السمراء.

*نقلاً عن اليوم السابع المصرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات