عاجل

البث المباشر

جاسب عبد المجيد

إعلامي عراقي

بشائر المهمة الأولى

بعد أن تأهل إلى نهائيات كأس العالم 1990 للمرة الأولى في تاريخه، ما زال منتخب الإمارات الوطني لكرة القدم يبحث عن طريق يوصله إلى نسخة جديدة من المونديال. حاول الأبيض خلال العقود الماضية التأهل مرة ثانية لكنه لم يفلح ولم يتمكن من إسعاد جمهوره.

مجالس إدارات مختلفة قادت اتحاد الكرة خلال الفترات الماضية، وكان من أولوياتها تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم مرة أخرى، حيث استقدمت لتحقيق هذا الهدف أجهزة فنية من مدارس كروية عريقة ومعروفة، لكن الهدف ظل بعيد المنال.

لاعبون من أجيال مختلفة ومن أندية متنوعة شاركوا في التصفيات خلال السنوات الماضية وكانوا متحمسين للتأهل، لكن خطواتهم تعثرت قبل أن تصل إلى المحطة المنشودة.

الأبيض يبدأ مرحلة جديدة في التصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 وآسيا 2023، وهذه التصفيات ليست سهلة ولن تكون نزهة أو محطة ترفيهية.

اللاعبون الذين يمثلون المنتخب حالياً يدركون جيداً أهمية التأهل وماذا يعني لعشاق الكرة الإماراتية وللمجتمع الإماراتي بأسره، لذا هم يبذلون أقصى ما يستطيعون من أجل تحقيق ما يصبون إليه لتحقيق حلم طال انتظاره.

أي لاعب في كتيبة الأبيض عليه أن يُدرك بعض الحقائق خلال التصفيات الحالية، أهمها أن منتخبات المجموعة السابعة ليست ضعيفة ولديها نفس أحلام منتخبنا وجمهوره، وللاعبيها طموحات لا حدود لها.

كل المباريات لها أهميتها وتأثيرها في مصير المنتخب، لذا يجب أن تؤخذ كل مباراة على محمل الجد مهما كان تاريخ المنتخب المنافس ومهما كان تصنيفه الدولي.

يريد جمهور الكرة الإماراتية أن يرى هوية الأبيض الجميلة الأنيقة، هوية منتخب يقاتل إلى آخر دقيقة من أجل أحلام عشاقه، فكرة القدم لا تمنح هوية لمن لا يقاتل ولا يبدع.

ماليزيا وفيتنام وإندونيسيا وتايلاند، كلها منتخبات طموحة، لذا يجب مواجهتها بهوية منتخب مقاتل لا يهادن ولا يستكين، منتخب متجانس يعرف ماذا يريد وكيف يحسم النهايات.

قلوبنا مع لاعبي الأبيض وننتظر منهم بشائر المهمة الأولى.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات