عاجل

البث المباشر

أين صندوق الموهوبين؟

توقعنا أن يكون يوم 16 من ديسمبر 2018 يوماً استثنائياً في مسيرة الرياضة الإماراتية، على اعتبار أنه شهد الإعلان الرسمي عن إنشاء صندوق الإمارات لدعم ورعاية الموهوبين، المشروع الرائد الذي تبناه معالي اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس هيئة الرياضة، والذي توقعنا أن يحدث نقلة نوعية في مسيرة الرياضة الإماراتية، عبر الاهتمام باللاعبين الموهوبين خاصة في الألعاب الفردية وبالتحديد الأولمبية منها، من خلال توفير الدعم والبرامج العلمية لتأهيلهم من أجل تمثيل الدولة في المناسبات الكبيرة، وتوقع الكثير من المهتمين أن يكون المشروع خطوة أولى نحو تصحيح مسار الرياضة الإماراتية، من خلال مشروع وطني هو الأول من نوعه بمشاركة واسعة من المؤسسات الوطنية الحكومية وغير الحكومية، التي تسابقت على تبني فكرة المشروع الذي يدعم المواهب ويوفر بيئة مثالية أمامهم للتألق والوقوف على منصات التتويج.

الكثير من المهتمين بالشأن الرياضي المحلي توقعوا من مشروع صندوق دعم ورعاية الموهوبين، أن يكون نقطة تحول مهمة في مسيرة الرياضة الإماراتية باتفاق جميع الآراء، ولكن الغريب والملفت في الموضوع ذلك الصمت الذي بات يغلف أجواء المشروع، حيث لا توجد أي بوادر نحو تنفيذ ذلك المشروع، وسط صمت غير مبرر وغير مفهوم من جانب القائمين على المشروع من هيئة الرياضة، التي كانت خطواتها متسارعة في بداية الأمر قبل أن تتباطأ، إلي أن توقفت نهائياً لدرجة لم يعد لها ذكر، وكأن الأمور انتهت عند عملية الفحوصات الطبية التي خضع لها عدد من المواهب الذين وقع عليهم الاختيار، حدث ذلك في أبريل الماضي ومن ذلك اليوم وحتى اللحظة لا يوجد جديد يذكر.

عند الإعلان عن المشروع طالبنا بضرورة وجود آلية واضحة لعملية الاختيار والتنفيذ، من خلال برامج تتناسب مع مستوى لاعبينا وتراعي الجانب الاجتماعي، إلى جانب ضرورة وجود تنسيق تام بين الجهة الفنية في الهيئة ونظيرتها في الاتحادات، وتوفير الموازنات لضمان استدامة المشروع حتى لا نتفاجأ بتوقفه في بداية أو منتصف الطريق.

كلمة أخيرة

صندوق دعم ورعاية الموهوبين مشروع وطني بحت، فلماذا توقف قبل أن يبدأ؟ وما هي الأسباب والمسببات؟لا توجد أي بوادر نحو تنفيذ مشروع صندوق دعم ورعاية الموهوبين

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات