عاجل

البث المباشر

الخلاف الأزلي

كالعادة شهدت قائمة منتخبنا الوطني لمباراتي إندونيسيا وتايلند في تصفيات كأس آسيا، تبايناً واضحاً في الآراء فيما يخص الأسماء التي أعلن عنها مدرب المنتخب مارفيك، ومع أن مسألة الاختلاف والتباين في الآراء على الأسماء التي وقع عليها الاختيار مسألة اعتيادية وهو متعارف عليه، إلا أن في حقيقة الأمر بعض الاختيارات تركت العديد من علامات الاستفهام، خاصة في مسألة اختيار بعض اللاعبين المصابين الذين لم يتمكنوا من المشاركة مع أنديتهم في الدوري، الأمر الذي كان وراء تساؤل الشارع الرياضي بخصوص آلية الاختيار وما هي المعايير التي يعتمدها المدرب، خاصة في ظل تألق عدد من اللاعبين الذين لم تشملهم القائمة، وتساءل عدد كبير من المراقبين حول الأسس التي يعتمدها المدير الفني للمنتخب في اختياراته.

نتفق على أن الأبيض يمر بمرحلة تغيير وتجديد تتطلب وجود عناصر شابة قادرة على تحمل المسؤولية في المرحلة القادمة، دون التقليل من عناصر الخبرة التي كان لها تأثير واضح في المباراة الافتتاحية أمام ماليزيا، التي حسمها الأبيض بعنصري الخبرة، وحماس وتألق الشباب المتمثل في الوجوه الجديدة التي دفع بها مارفيك وأثبتت جدارتها، خاصة في ظل الإجماع على أهمية التجديد وضخ دماء جديدة في المنتخب، مع التمسك ببعض عناصر الخبرة من اللاعبين القادرين على العطاء في ظل وجود استحقاقات تتطلب مخزوناً جيداً من عناصر الخبرة والشباب، وأكدت مباراة ماليزيا نجاح الوجوه الشابة الذين تم الدفع بهم لأول مرة في صفوف المنتخب، إلى جانب التأثير الواضح للاعبين أصحاب الخبرة الذي كان وراء حسم النتيجة لصالح المنتخب.

كثيرون أولئك الذين ينظرون للمرحلة الانتقالية التي يمر بها المنتخب الوطني الأول بنظرة ليست إيجابية، والأمر ليس له علاقة بعملية عدم وجود جيل جديد قادر على مواصلة السير على خطى الجيل السابق، بل لأسباب لها علاقة بتجارب سابقة مماثلة كلفت كرة الإمارات الكثير من الخسائر والمعاناة، فهل ينجح مارفيك فيما فشل فيه المدربون السابقون.. هذا ما نأمل ونتمنى.

كلمة أخيرة

الخلاف الأزلي على قائمة الأبيض سيبقى محل خلاف وجدل إلى أن يثبت اللاعبون العكس، أي أن الكرة في ملعب اللاعبين.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات

الأكثر قراءة