عاجل

البث المباشر

فرح سالم

كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية

مارفيك ومصلحة الأبيض

نتفق جميعاً على أن المدرب الهولندي فان مارفيك من الأسماء المميزة، وأنه لا يمكن التشكيك إطلاقاً في مسيرته السابقة وخبرته الواسعة، ولكن من باب مصلحة منتخبنا الوطني، نأمل أن نجد الرد على أسئلة عدة تدور حول عمل مارفيك مع الأبيض.

حسب تقرير "الرؤية" أمس الأربعاء، فإن المدرب الهولندي ذكر أنه سيتواجد وسيحضر أول جولتين، وسيتابع الدوري عن قرب، ولكن لم يفعل ذلك، على الرغم من أنه أكد هذا في المؤتمر الصحافي.

أهم نقطة كانت تدور حول مارفيك مع الأخضر السعودي سابقاً، هي مسألة تواجده في السعودية ومتابعته للمباريات، بينما فضل الهولندي أن يعمل مساعدوه في الأندية على أن يتواجد في التجمعات لانشغاله بالتحليل الفني للمباريات في بلده أو غير ذلك.

عموماً، نعلم أن كرة القدم باتت أمراً معقداً جداً، وتحتاج إلى متابعة حثيثة، وأعتقد أننا نلنا كفايتنا من الفشل في المناسبات الخارجية بما فيه الكفاية، وأن المنتخب مصلحته تهمنا جميعاً، لذلك لا بد من توضيح مسألة عدم تواجد مارفيك وحضوره للمباريات من داخل الملاعب ومتابعته للاعبين عن قرب، علماً بأننا نعلم أن لكل مدرب فلسفته، وأن مورينيو ذكر أن المدرب الذي لا يحلل المباراة عن طريق التلفاز ليس مدرباً.

ولكن على مارفيك أن يعلم أنه يدرب منتخباً يمثل وطناً، والتعامل بتساهل وبكل بساطة مثل المدربين السابقين أمر لا نريده أن يتكرر، ومهما حاول الإخوة في اتحاد كرة القدم أو المدرب أن يقنعنا بأنه سيؤهلنا لمونديال 2022 بحضوره للمباريات عن طريق الفيديو واعتماده في الاختيارات على مساعديه، فإن ذلك سيكون ضرباً من الخيال.

وإذا ما رأى الاتحاد أن ذلك من مصلحة الأبيض، بحيث يتواجد مارفيك في بلده ويأتي فقط للمعسكرات والمباريات، عليه أن يثبت لنا ذلك فنياً وعلمياً وليس بالتصريحات الرنانة والمحفوظة، ولا نريد أن نؤثر على استقرار المنتخب بتطرقنا لهذا الموضوع، بل ننبه لأمر يجب الوقوف عنده حتى لا نندم كالعادة بعد الفشل ونعض أصابع الندم.

هناك من يعمل يومياً في القارة سعياً لتحقيق حلم المونديال، وهناك من يأتي للمعسكرات ويعمل بالقطعة لتحقيق ذلك.. وسنرى.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات