عاجل

البث المباشر

الزمالك فى النازل مع ميتشو؟!

بعد بداية قوية للصربى ميتشو مع الزمالك بتحقيق 4 انتصارات متتالية، فاز فى واحدة منها بلقب بطولة كأس مصر، بدأ المنحنى الفنى والأداء فى الهبوط مباراة تلو الأخرى بصرف النظر عن الفوز، الذى كان آخره أمام المقاصة بهدف جاء من مجهود فردى للاعب الوسط زيزو، ليترك ذلك علامات استفهام كبيرة ظهرت على مستوى الزمالك فى الأونة الأخيرة.

تحفظات كثيرة على أداء الزمالك سهل على الجميع رصدها دون عناء، ولما لا، والمستوى يسير من سيئ إلى أسوأ بتوالى المباريات دون أى محاولات لعلاج تلك السلبيات التى يتحمل ميتشو جزءً منها والأخر مسئولية اللاعبين.

ميتشو بدأ المباراة بتشكيل غير مفهوم أربك صفوف الزمالك بوجود إمام عاشور أساسيا لأول مرة كجناح أيسر على حساب أشرف بن شرقى، لكن الشاب الوافد من غزل المحلة لم يقدم المطلوب منه، وظهر بمستوى ضعيف للغاية، أدركه هو نفسه بعدما أظهر رد فعل غاضبا لإخراجه مبكرا قد لا يكون اعتراضا على المدرب بقدر لوم نفسه على عدم استغلال الفرصة بالتواجد فى التشكيل الأساسى.

هذا التصرف الخاطئ من المدرب الصربى، ربما جاء تحت مسمى الروتيشن بإشراك جميع اللاعبين المتاحين لديه فى المباريات ولكن دون أن يعى بشكل كبير قدراتهم على أداء التعليمات المكلفين بها، ومازال يحتاج المزيد من الوقت حتى يستكشف إمكانيات اللاعبين والسعى نحو توظيفهم بالشكل الأمثل.

خطأ أخر وقع فيه ميتشو أمام المقاصة، بالدفع باللاعب أحمد سيد زيزو بجوار فرجانى ساسى وطارق حامد فى وسط الملعب، مع تداخل الاختصاصات بين الثنائى الأول فى المهام المطلوبة، ليفقد الثلاثى تركيزهم ويفشلون فى تقديم الدعم المطلوب دفاعيا وهجوميا.

وعلى المستوى الجماعى، سيطرت العصبية على أداء معظم لاعبى الزمالك أمام المقاصة، وظهروا جميعا بعيدين عن مستواهم المعهود، وربما تكون الظروف المرتبطة بمباراة جينراسيون السنغالى فى بطولة أفريقيا لها أثر سلبى فى ذلك، لكن الغريب عدم تدخل ميتشو فى إصلاح الأخطاء التى ارتكبها اللاعبون، وأبرزها الاعتماد على البالونات من الخلف للأمام لضرب تكتلات المقاصة الخرسانية دون فائدة، فضلا عن غياب دور الطرفين النقاز وعبد الله جمعة فى تحقيق المساندة الهجومية المطلوبة.

* محمود علاء يواصل اللعب الارتجالى داخل الملعب دون الالتزام بالتعليمات، ويكفى المشهد الذى رأيناه فيه يقوم برفع العرضيات، وهى مهمة بعيدة كل البعد عن واجباته داخل الملعب، فإذا كان ما يفعله بالتواجد داخل منطقة الجزاء للمنافس مطلوبة لاستغلال إجادته ضربات الرأس لتسجيل الأهداف، فما الفائدة من رفعه للعرضيات فى وجود أكثر من لاعب وظيفته ذلك؟.

وكاد محمود علاء أن يتسبب بتهور فى ركلة جزاء للمقاصة فى الدقيقة 27 عندما دفع فوافى بيديه بشكل واضح يقتضى معه ركلة جزاء، إلا أن الحكم محمد عادل ربما يكون صنف الأمر على أنه سذاجة وليس خشونة من مدافع الزمالك.

*طارق حامد ظهر منفعلا وعصبيا طوال المباراة وتحولت تدخلاته القوية مع المنافس إلى عنف واضح ودون مبرر ما كلفه إنذار مبكر دون أن يعى خطورة ذلك على مكانته داخل الملعب ولولا رأفة الحكم محمد عادل لكاد أن يطرد سريعا، ولكن على ما يبدو أن اللاعب الملقب بالمقاتل بعدما فشل فى الطرد خلال اللقاء، أصر على أن يكون مصيره كذلك بعد المباراة عندما نال الإنذار بعد صافرة الحكم لتشابكه مع سعد حسنى لاعب المقاصة، ليفقده الزمالك فى المباراة المقبلة.

*مصطفى محمد لم يكن سيئا بقدر السوء الذى كان يعانيه من إمداد زملائه له بالكرات فى الخط الأمامى، لصنع فرص تهديفية.

*خالد بوطيب، يوما بعد الأخر يثبت عدم أحقيته فى أن يكون مهاجم الزمالك، إزاء عدم قدرته على تصحيح وجهة النظر السائدة عنه منذ ارتدائه القميص الأبيض، وبات رحيله أمرا لا مفر منه، للأستفادة من مقعده بمهاجم على مستوى عال يصنع الفارق.

*شيكابالا رغم تقدمه فى العمر، مازال يؤدى بمستوى ثابت مع الزمالك، وكان أفضل وأخطر لاعبيه أمام الفريق الفيومى قبل أن يستبدل بسبب إصابة عضلية تعرض لها دون احتكاك للمنافس، وهو ما يكشف ضرورة التعامل مع اللاعب بشكل مختلف فى الفترة المقبلة وعدم الضغط عليه باللعب المتوالى دون راحة.

*نقلا عن اليوم السابع المصرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات