عاجل

البث المباشر

من وراء الستارة.. قائمة المنتخب مع البدرى

فى محاولة لتغيير شكل المنتخب الوطنى فى عهده الجديد، وإن لم تكن كبيرة، باستبعاد عدد من الوجوه القديمة فى مرحلة سابقه أجيرى مع ضم وجوه جديدة تظهر لأول مرة دوليا.. اختار حسام البدرى قائمة أول معسكر له بقيادة الفراعنة.

11 تغييرا كاملا شهدتها قائمة البدرى فى بداية عهده مع المنتخب عن تلك التى مثلت الفراعنة فى آخر ظهور بكأس أفريقيا، من بينهم ثلاثى مصاب وهم محمد صلاح ومروان محسن وجنش، واسُتبعد الباقى لأسباب فنية أبرزهم وليد سليمان،أحمد أيمن منصور ونبيل دونجا.

البدرى بدا راغبا فى زيادة حصة المحليين بصفوف المنتخب على حساب المحترفين الذين كان يمثلهم ثمانية لاعبين فى عهد أجيرى، قلصهم إلى خمسة فقط هم: الننى، كوكا، تريزيجيه، أحمد حجازى ومحمد صلاح قبل استبعاده للإجهاد باتفاق معلن بين الطرفين.

ورغم سعى البدرى للاستفادة من الصناعة المحلية إلا أن الدورى المصرى لم يمنحه الأوبشن الكامل فى ذلك، إزاء عدم إفراز المسابقة حتى الجولة الثالثة لاعبين واعدين من مختلف الأندية المتنافسة يستطيعون مناطحة الكبار فى حجز مقاعد المنتخب، إذ اقتصرت أغلبية العناصر المختارة على ثلاثة أندية فقط (الأهلى ـ الزمالك ـ بيراميدز) مع استثناء طفيف تمثل فى الثلاثى محمد بسام حارس الطلائع، حسام حسن (سموحة) وباهر المحمدى(الإسماعيلى).

وحاول البدرى ضخ وجوه جديدة فى المنتخب، تظهر لأول مرة دوليا بضم عبد الله جمعة، حمدى فتحى، رجب بكار ومحمد بسام.

ولكن هل يستمر هؤلاء الجدد مستقبلا مع الفريق ويثبتون جدراتهم بالدفاع عن ألوان قميص مصر؟ الأرجح ثقة فى إمكانياتهم وموهبتهم أن يحدث ذلك ولكن مع إمكانية عدم المشاركة بشكل أساسى على أن يكونوا من العناصر الداعمة والمتوفرة لسد العجز فى مراكزهم، ويعد عبد الله جمعة هو المؤهل الأكبر ليسيطر على موقعه الأساسى إذا ما تمت مقارنته مع محمد حمدى الذى يلعب فى نفس مركزه بالجبهة اليسرى، وأقلهم حظوظا فى البقاء محمد بسام الذى أنضم لتعويض إصابة الشناوى، والذى من المؤكد مكانته محجوزة فى صفوف الفراعنة عند شفائه.

وحسنا فعل البدرى بالحرص على تواجد عدد من عناصر الخبرة والذين تزيد أعمارهم عن الـ30 فى صفوف المنتخب رغم قلتهم مثل أحمد فتحى، طارق حامد وعبد الله السعيد، ولذلك أهمية قصوى لما يمثله من ضرورة فى ثقل خبرات الوجوه الشابة عن طريقهم داخل وخارج الملعب، فضلا عن فائدة ذلك فنيا، حيث تحتاج بعض المباريات للاعبين أصحاب خبرات يصنعون الفارق.

الظاهرة اللافتة للنظر فى اختيارات المنتخب تتمثل فى وجود عدد كبير من اللاعبين قصار القامة وأصحاب البنيان الضعيف نسبيا مثل حسين الشحات، قفشة، محمد حمدى، أيمن أشرف، عبد الله جمعة، عمر جابر ورجب بكار، وإن كان يمكن تعويض ذلك النقص بمهاراتهم ورفع معدلات لياقتهم البدنية، مع توظيفهم بالشكل الأمثل داخل الملعب.

وإذا كان هناك تحفظ على وجود ثنائى الهجوم حسام حسن وعمر السعيد فى المنتخب، بداعى عدم مشاركاتهما بانتظام مع سموحة والزمالك، فضلا عن سمات أخرى غائبة عنهم تتوجب التوافر فى المهاجم الدولى مثل السرعات والمهارة والقتال وإحراز الأهداف من أنصاف الفرص، إلا أن الفرصة واتتهم لاجتهادهما مع أنديتهما وهذا فى حد ذاته دافع لتطوير مستواهما والوصول بهما عبر رؤية مختلفة من الجهاز الفنى إلى الفورمة الدولية المطلوبة، لعل يُحدث الله بعد ذلك أمرا ويكسب البدرى الرهان على هذا الثنائى.

عامة قائمة المنتخب ستشهد فيما هو قادم إحلالا وتغييرا كثيرا، خصوصا مع الوضع فى الاعتبار وجود عدد من اللاعبين غير متاحين فى الوقت الحالى يعتبرهم البدرى من أهم الدعائم مثل ثلاثى المنتخب الأوليمبى رمضان صبحى، مصطفى محمد وصلاح محسن، فضلا عن إمكانية استبعاد أى عنصر من من هم خارج القوام الأساسى، ومن المختارين على سبيل الاختبار، لا يستطيع أن يثبت وجوده الدولى، واستبدالهم بآخرين قد يلفتوا النظر، ومن المؤكد أن الأمر سيستمر ذلك لفترة لن تكون قصيرة حتى يصل البدرى إلى القائمة التى تنفذ فكره التكتيكى والقادرة على تحقيق الأهداف المطلوبة بالتأهل إلى أمم أفريقيا 2021 وكأس العالم 2022.


*نقلاً عن اليوم السابع المصرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة